توقعات بالإفراج قريبا عن أسرى غوانتانامو الأوروبيين   
الاثنين 1424/10/8 هـ - الموافق 1/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خمس دول أوروبية ستستعيد أسراها من غوانتانامو بحلول أعياد الميلاد
ذكر مدير منظمة بريطانية تدافع عن حقوق الإنسان أن خمس دول أوروبية اقتربت من التوصل لاتفاق بشأن استعادة مواطنيها الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدتها بخليج غوانتانامو في كوبا وربما بحلول عيد الميلاد.

ونقلت مجلة تايم الأميركية عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن المعتقلين الذين قد يفرج عنهم هم "أصحاب الحالات الأكثر سهولة" من حوالي 660 شخصا من 42 دولة معتقلين في القاعدة.

وقال ستيفن جاكوبي مدير جماعة "المحاكمات العادلة في الخارج" إن جماعته تتابع المفاوضات بشأن الأسرى بين واشنطن وبريطانيا وفرنسا والدانمارك والسويد وإسبانيا. وعبر عن اقتناعه باحتمال التوصل لتسوية شاملة تضم كل المواطنين الأوروبيين في غوانتانامو. كما توقع جاكوبي عودتهم لأوطانهم بحلول عيد الميلاد ليواجه معظمهم المحاكمة.

وأضاف جاكوبي أن منظمته على دراية جدا بظروف الاستجواب والسجن التي تجبر الناس على الموافقة على مقترحات التحقيق مقابل حصولهم على معاملة لينة. وكان الأسير البريطاني معظم بيغ أرسل رسالة إلى والده من خلال الصليب الأحمر قال فيها إنه "ربما يفعل شيئا سيكون نادما عليه جدا من أجل إنهاء ذلك".

وقال محامي معظم بيغ إن موكله تعرض لضغوط للاعتراف بتورطه في مؤامرة لمهاجمة البرلمان البريطاني ببكتيريا الجمرة الخبيثة. وأبلغ المحامي البريطاني كليف ستافورد سميث صحيفة إندبندنت أمس الأحد أن موكله اعترف بهذه المؤامرة "التي لا يمكن تصديقها" تحت ضغوط.

من جهتها ذكرت صحيفة أوبزرفر البريطانية أن لندن وواشنطن تستعدان لإبرام اتفاق لإعادة تسعة بريطانيين متهمين بالإرهاب معتقلين في غوانتانامو.

ويثير معسكر الاعتقال في غوانتانامو جدلا منذ فتحه يوم 11 يناير/ كانون الثاني عام 2002. وتعتبر واشنطن المعتقلين "مقاتلين أعداء" مما يتيح للسلطات الأميركية اعتقالهم سرا بدون توجيه التهم إليهم أو تمكينهم من توكيل محامين. واعتقل أغلب الأسرى خلال الحملة العسكرية في أفغانستان التي تلت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة