اعتقال شخصين في بلفاست على خلفية مقتل كاثوليكي   
الأحد 29/10/1422 هـ - الموافق 13/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود من الجيش البريطاني يحرسون أحد شوارع بلفاست عقب اندلاع أحداث شغب بالمدينة (أرشيف)
اعتقلت الشرطة في بلفاست رجلين اليوم للاشتباه بتورطهما في حادث اغتيال موظف بريد كاثوليكي يعتقد أنه من تدبير الجماعات البروتستانتية المسلحة المناوئة للكاثوليك المطالبين بالاستقلال عن بريطانيا.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن تحقيقات بدأت على الفور مع الرجلين اللذين يعتقد أنهما أطلقا النار على القتيل لدى وصوله إلى مقر عمله أمس في ضاحية بروتستانتية شمالي بلفاست.

وقتل موظف البريد الكاثوليكي في وقت مبكر أمس ولم يعرف على الفور ما إذا كان لمقتله علاقة بأعمال العنف الطائفي الدائرة منذ أيام في إيرلندا الشمالية أم لا.

وذكرت مصادر الشرطة بناء على التحقيقات الأولية أن مقنعين مجهولين أطلقوا عدة رصاصات على الموظف البالغ من العمر 20 عاما خارج مكتب فرز وتوزيع البريد في ميدان بارنا معقل البروتستانت، وقد توفي بعد ساعتين في المستشفى. وقالت الشرطة إن المقنعين برداء أسود فرا من المكان بسيارة عثر عليها فيما بعد في منطقة مجاورة.

وتأتي عملية القتل بعد ليلة هادئة في منطقة أرديون في بلفاست أعقبت ليلتين من أعمال العنف الطائفي بين متطرفين كاثوليك وبروتستانت استخدمت فيها القنابل الحارقة والحجارة، وأصيب فيها ما يزيد عن 80 شرطيا بجروح أثناء تدخل الشرطة لفض الاشتباك.

واندلعت أعمال العنف هذه قرب مدرسة هولي كروس للكاثوليك وهي الشرارة التي انطلقت منها الاشتباكات. وكانت المدرسة مسرحا للاحتجاجات من قبل البروتستانت على مدار الأشهر الماضية حيث يغلقون يوميا الطريق المؤدي للمدرسة ويهددون طالبات المدرسة وآباءهن بالقتل.

وكثيرا ما تتدخل الشرطة لتمكين أطفال كاثوليك من الوصول إلى مدارسهم بين حشود من المتظاهرين البروتستانت الذين يحتجون على مرور الأطفال في مناطقهم منذ بداية العام الدراسي الحالي. ويطالب البروتستانت بأن يسلك الأطفال طريقا آخر يمر بعيدا عن الحي البروتستانتي لكنه أطول من الطريق التي يسلكونها حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة