تجمع احتجاجي لصحفيي مصر   
الثلاثاء 1432/3/6 هـ - الموافق 8/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)

وقفة سابقة للصحفيين المصريين بمقر نقابتهم بالقاهرة (الجزيرة نت-أرشيف)

قالت مصادر صحفية بالقاهرة إن مئات الصحفيين تجمعوا اليوم الثلاثاء أمام المدخل الرئيسي لنقابتهم، ورددوا هتافات تطالب برحيل النقيب مكرم محمد أحمد وعدد من أعضاء مجلس النقابة.

وقالت مصادر للجزيرة إن الصحفيين طردوا النقيب لما حاول الانضمام إليهم والالتحاق بتجمعهم أمام مقر النقابة بوسط القاهرة, ووصفوه بأنه "الناطق باسم النظام".

كما نقلت مصادر إعلامية على شبكة الإنترنت أن عددا من الصحفيين نظموا مسيرة حاشدة للتضامن مع ذوي زميلهم الصحفي أحمد محمود الذي قتل برصاص القناصة.

وقد حمل الصحفيون لافتات تؤكد تأييدهم للثورة الشعبية التي اندلعت في الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي للمطالبة برحيل الرئيس الحالي.

وتأتي هذه التحركات في وقت نشرت فيه صحيفة ديلي تلغراف تقريرا قالت فيه إن قبضة مبارك على الإعلام الرسمي، الذي يعتبر العجلة الحيوية لرئاسته التي دامت ثلاثين عاما، بدأت تضعف بعد أن أعلنت أكثر الصحف الحكومية توزيعا دعمها للانتفاضة ضده.

واعتبر تقرير ديلي تلغراف أن مبارك مني بخسارة كبيرة بعد تخلي الأهرام -ثاني أقدم صحيفة مصرية وواحدة من أشهر النشرات الصحفية بالشرق الأوسط- وتحولها عن موقفها الدائم من تأييد النظام القائم.

ففي افتتاحية بالصفحة الأولى أشاد رئيس تحرير الأهرام أسامة سرايا بنبالة ما وصفها بالثورة، وطالب الحكومة بالشروع في إجراء تغييرات دستورية وتشريعية. يُذكر أن سرايا شيد مكانته المرموقة بوصفه مدافعا معتمدا عن مبارك.

يُذكر أن النظام المصري بذل محاولات مستميتة للتعتيم على سير الانتفاضة الشعبية من خلال اعتقال عدد من الصحفيين العاملين بمحطات تلفزية وصحف أجنبية, إضافة إلى قطع خدمات الإنترنت والهاتف الجوال وغلق مكتب قناة الجزيرة وسحب اعتماد مراسليها وقطع بثها على قمر نايل سات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة