الأردن ينفي استقبال عناصر "خلق"   
الثلاثاء 1432/3/12 هـ - الموافق 15/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)

مظاهرة في الولايات المتحدة تطالب برفع منظمة مجاهدي خلق من القائمة السوداء (رويترز-أرشيف)

نفت الحكومة الأردنية أنباء إيرانية عن استقبال المملكة لعناصر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، كانوا مقيمين في مصر.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي باسم الحكومة طاهر العدوان في تصريح صحفي إن وسائل إعلام إيرانية سبق أن اتهمت الأردن باستقبال مجاهدي خلق، إلا أن هذه الأنباء نفاها مسؤولون أردنيون في حينه.

ودعا العدوان السفارة الإيرانية في الأردن إلى تقديم معلومات للجهات المعنية حول وجود عناصر مجاهدي خلق في الأردن وأماكن سكناهم.

وللمنظمة معسكر يضم الآلاف من عناصرها بشرق العراق هو معسكر أشرف، وقد تعرض لمحاولات عديدة من جانب الحكومة العراقية لإغلاقه، كما تعرض لمحاولات اقتحام من قبل قوى الأمن العراقية، تسببت في إحدى المرات في مقتل وإصابة العديد من عناصر المنظمة.

وتقول المنظمة إنها محمية بموجب الاتفاقيات الدولية، وهو السبب الذي يعوق فرص طردها نهائيا من العراق.

يذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي دعت شخصيات غربية وإسلامية بارزة الولايات المتحدة إلى شطب منظمة مجاهدي خلق -كبرى فصائل المعارضة الإيرانية- من قائمة التنظيمات التي تصفها واشنطن بالإرهابية.

وحثت هذه الشخصيات -في مؤتمر دولي للتضامن مع المعارضة الإيرانية بالعاصمة الفرنسية باريس- الدول الغربية على إنهاء ما أسمته بـ"سياسة اليد الممدودة" لطهران والسعي لـ"تغيير النظام" في إيران.

وكانت بريطانيا وبقية بلدان الاتحاد الأوروبي قد شطبت اسم مجاهدي خلق من القائمة السوداء عام 2009".

وأسست منظمة مجاهدي خلق عام 1965، وكانت تدير جناحا عسكريا عند بداية تشكيلها، ولكنها أعلنت نبذ العنف في يونيو/حزيران 2001، وتقول الآن إنها تساند الإطاحة بحكومة طهران الحالية.

وتنتمي منظمة مجاهدي خلق لعضوية المجلس الوطني للمقاومة في إيران الذي أسس في المنفى، وقد اضطلعت بدور نشط في كشف ما اعتبرته بعض الجهات معلومات مهمة عن البرنامج النووي الإيراني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة