وفد دولي يبحث أزمة الكونغو في رواندا   
الاثنين 1423/2/23 هـ - الموافق 6/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الرواندي بول كاغامي
بدأت بعثة تابعة لمجلس الأمن الدولي زيارة لرواندا لإجراء محادثات مع الخصم الخارجي الرئيسي للكونغو الديمقراطية، بشأن إحياء جهود السلام في البلاد. ويبحث الوفد مع الرئيس الرواندي بول كاغامي مقترحا جديدا يدعو إلى تشكيل قوة شرقي الكونغو لحماية الدول المجاورة لها.

وقال رئيس الفريق الدبلوماسي الفرنسي جان دافيد ليفيت للصحفيين لدى وصوله إلى رواندا إن لهذه الزيارة الرسمية أهمية كبيرة لمستقبل عملية السلام في الكونغو الديمقراطية، مضيفا بأن المجتمع الدولي يدرك المشكلات الأمنية لدى رواندا ويرغب في علاجها في إطار اتفاق لوساكا حتى تعيش كل المنطقة في سلام كجيران منسجمين عند تنفيذ هذا الاتفاق.

ومن المتوقع أن يتضح من اجتماع المبعوثين مع الرئيس كاغامي في آخر محطة في الرحلة ما إذا كانت خطتهم قد نجحت في تغيير موقف حكومته المصممة على الاحتفاظ بقوات في الكونغو إلى حين القضاء على التهديد الذي يمثله المتمردون الروانديون المقيمون في الكونغو أم لا.

كما يرغب المبعوثون في معرفة رأي كاغامي في خطة قدمتها الأمم المتحدة لوضع ستار أمني من قوات إقليمية على الحدود الشرقية للكونغو لمنع المتمردين المتمركزين في الكونغو من مهاجمة أوغندا ورواندا وبوروندي. وقال دبلوماسيون إن الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا وافق على الفكرة بعد أن طرحها عليه المبعوثون الدوليون في وقت سابق من هذا الأسبوع.

يشار إلى أن الحرب الأهلية قد اندلعت في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1998 عندما تورطت أوغندا ورواندا في دعم الفصائل الكونغولية المعارضة لإسقاط حكومة الرئيس الكونغولي الراحل لوران كابيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة