تأجيل توقيع اتفاق السلام بين الحكومة التشادية والمتمردين   
الأحد 10/10/1428 هـ - الموافق 21/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)
مقاتلون من الجبهة المتحدة للتغيير الديمقراطي شرقي تشاد (الفرنسية-أرشيف)
أعلن رئيس الوزراء التشادي نور الدين ديلوا كاسيريه كوماكويي تأجيل حفل إبرام اتفاق السلام الذي وقع في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الجاري في ليبيا بين حركات التمرد الأربع الرئيسية الناشطة شرقي البلاد والحكومة التشادية، والذي كان مقررا أمس السبت في طرابلس.
 
وقال كوماكويي إن حكومته طلبت التأجيل لأسباب تتعلق بالجدول الزمني، مشيرا إلى أن وزير الخارجية التشادي سيتوجه إلى طرابلس ليشرح للزعيم الليبي معمر القذافي سبب التأجيل.
 
ورجح مسؤول تشادي كبير -فضل عدم الكشف عن هويته- عقد حفل إبرام الاتفاق في 25 من الشهر الجاري. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله إن هناك مشاورات مكثفة بين تشاد وليبيا لتحديد الوقت المناسب والشروط  المقبولة من قبل الجميع.
 
لكن أحد زعماء المتمردين السابقين قال في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية من نجامينا، إن الاحتفال تأجل بسبب الوضع القائم في الشرق بين الجيش والجبهة المتحدة للتغيير الديمقراطي المعارضة.
 
وفي هذا السياق قال رئيس الحكومة التشادية إن الهدوء عاد إلى شرق البلاد  الذي شهد مؤخرا اشتباكات بين المتمردين والجيش، سبقتها أعمال عنف عرقية أوقعت العديد من القتلى والجرحى ودفعت الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ.
 
وكان مسؤولون تشاديون كبار أكدوا الجمعة أن حكومة تشاد ستمضي قدما في عملية السلام مع المتمردين في شرق البلاد، رغم الاشتباكات التي وقعت قرب الحدود السودانية وأسفرت عن مقتل جندي و12 متمردا.
 
وقال قائد القوات المسلحة الجنرال داود سومين إن قواته اشتبكت الخميس في بلدة جوز بيدا مع مقاتلين من الجبهة المتحدة للتغيير الديمقراطي، بسبب رفض عناصرها الانخراط في صفوف الجيش كما نص الاتفاق الموقع بين الحكومة والجبهة في طرابلس في ديسمبر/كانون الأول 2006.
 
ويتزعم الجبهة وزير الدفاع الحالي لتشاد محمد نوري الذي انضم للحكومة في مارس/آذار الماضي بعد توقيعه اتفاق طرابلس نهاية العام المنصرم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة