قضاة مصر يضعون شروطا لمحاكمة مكي والبسطويسي   
الخميس 1427/4/12 هـ - الموافق 11/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:36 (مكة المكرمة)، 14:36 (غرينتش)

قوات الأمن مارست كل أنواع القمع لتفريق التظاهرة (الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة في القاهرة بأن أعضاء نادي القضاة قرروا مواصلة الاعتصام الذي بدؤوه منذ أشهر، وكذلك عقد لقاء مفتوح الخميس القادم، وهو الموعد الذي أرجئت إليه محاكمة القاضيين محمود مكي وهشام البسطويسي المتهمين بالخروج عن تقاليد القضاء، والحديث عن تجاوزات في الانتخابات العامة.

وأكد القضاة رفضهم لحضور مكي والبسطويسي الجلسة القادمة، فيما لو كرر رئيس محكمة النقض فتحي خليفة القرار الذي اتخذه اليوم بعدم السماح لهيئة الدفاع وقضاة أعضاء في النادي بحضور الجلسة، وهو السبب الذي دفع القاضيين لرفض المثول أمام المحكمة، كما طالب القضاة بإقالة القاضي خليفة من منصبه.

وقال مكي والبسطويسي عقب مغادرتهما دار القضاء العالي التي تعقد فيها المحاكمة إلى نادي القضاة المجاور، إن محاكمتهما عقاب لهما على اشتراكهما مع قضاة آخرين في حملة للمطالبة باستقلال كامل للسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية، وإشراف قضائي كامل على الانتخابات العامة لضمان نزاهتها.

ولجأت قوات الأمن التي انتشرت بالآلاف في القاهرة للقوة لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا لمناصرة القاضيين، وشوهد متظاهر واحد على الأقل والدم يسيل من وجهه.

ضرب الصحافيين
وشملت اعتداءات قوات الأمن طاقم الجزيرة الذي كان يغطي المحاكمة، حيث صادرت كاميرا الطاقم بعد أن أوسعوا اثنين منهم ضربا، ووصفت مراسلة الجزيرة الأمر بأنه حصار لمنع نقل ما يجري في المحاكمة للرأي العام المصري والدولي.

وقام أفراد من قوات مكافحة الشغب بضرب صحافيات مصريات وصحافية أجنبية واحدة على الأقل، كما احتجزت قوات الأمن لفترة قصيرة من الوقت ستة صحافيين كانوا يغطون الاحتجاجات.

الألوف من قوات الشغب انتشروا في شوارع القاهرة (الفرنسية)
وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الأمن ألقت القبض على نحو 300 من المحتجين من الجماعة وجماعات أخرى معارضة، وأوضح جمال نصار المتحدث باسم المرشد العام للجماعة أن من بين المعتقلين النشطين القياديين عبد العزيز الحسيني ومحمد عبد القدوس.


مقتل عشرة
وفي حادث ذي صلة أعلنت مصادر أمنية مصرية مقتل عشرة من شرطة مكافحة الشغب وإصابة نحو 20 آخرين، حين سقطت حافلتهم من فوق جسر أكتوبر بمنطقة العباسية.

وقالت قوات الأمن إن الحافلة كانت تقل القوات إلى وسط العاصمة، للانضمام إلى القوات التي تحاصر منطقة دار القضاء العالي التي تجري فيها المحاكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة