مسؤول بريطاني سابق يربط تفجيرات لندن بحرب العراق   
السبت 1426/10/4 هـ - الموافق 5/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:34 (مكة المكرمة)، 15:34 (غرينتش)

أحد التفجيرات التي استهدفت العاصمة البريطانية (الفرنسية-أرشيف)
أكد مسؤول بريطاني سابق أن الحرب على العراق ساهمت بشكل أكيد في تغذية ما أسماه الإرهاب داخل بريطانيا.

وقال السفير البريطاني السابق في واشنطن كريستوفر ماير الذي شارك بفعالية في التخطيط الذي سبق الحرب على العراق, إن "ثمة أدلة كثيرة في الوقت الحاضر على أن الإرهاب الذي يتطور على الأرض البريطانية ازداد راديكالية وتغذى جزئيا مما يجري في العراق".

وشدد في تصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية على القول إنه يختلف مع رأي رئيس الوزراء توني بلير بأن الانضمام إلى الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003 لم يجعل بريطانيا عرضة للهجمات الإرهابية. ويكرر بلير أن غزو واحتلال العراق لم يلعبا أي دور في تزايد "التطرف الإسلامي" ولا في هجمات السابع من يوليو/تموز الماضي في لندن التي أوقعت 56 قتيلا.

ماير الذي عمل في واشنطن كمساعد أساسي لبلير في محادثات حاسمة بين لندن وواشنطن خلال الأشهر والأسابيع التي قادت لحملة الغزو والاحتلال، أضاف "لا مجال للقول بشكل جدير بالمصداقية بأن هذا لا علاقة له إطلاقا. لا تقولوا لي إن وجودنا في العراق لا يرتبط بذلك, بل إنه مرتبط بالتأكيد".

ورغم أن الدبلوماسي البريطاني الذي عمل سفيرا لبلاده في العاصمة الأميركية منذ عام 1997 وحتى فبراير/شباط 2003 قبل أن يعلن تقاعده من العمل الدبلوماسي, يرى أن الوجود العسكري الأميركي-البريطاني في الخليج يعزز الحركة المسلحة في العراق, فإنه يعارض أي انسحاب مبكر من هناك.

وعبر عن الوضع الذي انتهى إليه المشروع الأميركي-البريطاني في العراق بالقول "أعتقد أن الولايات المتحدة ونحن في خضم ورطة مستحيلة بصورة مطلقة". ولكنه أعاد تأييد الحرب وقال إنه مازال يشعر بأن "الحرب كانت صائبة من حيث المبدأ".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة