اشتداد القتال بين الجيش ورجال القبائل بأهم مدن وزيرستان   
السبت 1427/2/3 هـ - الموافق 4/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:28 (مكة المكرمة)، 18:28 (غرينتش)
قوات تعاين أسلحة مصادرة بعد عملية بميرانشاه في سبتمبر/أيلول الماضي (الفرنسية-أرشيف)

اشتد القتال بين القوات الباكستانية ومئات من رجال القبائل في ميرانشاه أهم مدن شمال وزيرستان ما أدى إلى مغادرة المئات لبيوتهم, وذلك بعد ثلاثة أيام من مقتل 40 ممن قالت السلطات إنهم مقاتلون أجانب وأكد سكان محليون أنهم مدنيون من أهالي المنطقة.
 
واندلع القتال أولا في بلدة مير علي المجاورة ثم امتد إلى ميرانشاه حيث سيطر رجال القبائل –وأغلبهم من طلاب المدارس الدينية- على أحد المباني الحكومية في المدينة.
 
وتبادل الطرفان النيران في أماكن عدة بما فيها سوق المدينة, واستعمل الجيش ثلاث مروحيات على الأقل حسب أحد السكان لم يستطع ذكر حصيلة للمواجهات بسبب الظلام المخيم نتيجة قطع الكهرباء وانقطاع خطوط الهاتف.
 
كما ذكر سكان في المدينة أن المسلحين يتجولون في الشوارع ويهددون بقتل كل من يتعاون مع السلطات, وقال أحد القاطنين في قرية مير علي إن كل الطرق المؤدية إلى ميرانشاه أغلقت.
 
الشيخ عبد الخالق
وتحدث الناطق باسم الجيش الباكستاني اللواء شوكت سلطان عن تقارير قالت إن رجل دين اسمه مولوي عبد الخالق -الذي وصفه بأحد قادة المتشددين- "يريد الانتقام من قصف استهدف مخبأ للمتشددين في سايدغاي الأربعاء الماضي".
 
وكان عبد الخالق طلب من السلطات أن تتوقف عن قتل الناس "الأبرياء" وتنسق عملياتها مع السكان المحليين الذين أكد بعضهم أن قتلى سايدغاي هم من السكان المحليين.
 
واتهم اللواء سلطان أتباع عبد الخالق بقصف مواقع أمنية اليوم في ميرانشاه من كل الجهات بما فيها مجمعه هو شخصيا و"ردت القوات الحكومية باستعمال المدفعية", مشيرا إلى أن قذائف "المتشددين" سقطت قرب منازل ومحال تجارية وأن "الجيش تحرك بسرعة لتجنب الخسائر بين المدنيين, وهو يلتزم أقصى درجات ضبط النفس".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة