خطف مسنة فرنسية في كينيا   
الأحد 1432/11/5 هـ - الموافق 2/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)

بريطانية اختطفت العام الماضي مع زوجها بالصومال قبل أن يطلق سراحهما (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير السياحة الكيني أمس السبت إن مجموعة خطفت مسنة فرنسية وهربت بها إلى الصومال بعد معركة مسلحة مع قوات الأمن أسفرت عن إصابة عدد من الخاطفين
.

 

وقال نجيب بلالا لرويترز إن الخاطفين عبروا الحدود في زورق الى رأس كامبوني, في إشارة إلى منطقة صومالية قرب الحدود مع كينيا.

 

ووفق المسؤول عن وحدة مكافحة القرصنة المتمركزة بكينيا والتابعة  للأمم المتحدة العقيد جون ستيد فإن تقفي أثر المسلحين أصبح الآن شبه مستحيل بعد أن حل الظلام ولم يقبض عليهم.

 

وخطفت العصابة المسلحة ماري دودييه, المعاقة والبالغة من العمر 66 عاما من منزل خاص في أرخبيل لامو بشمال كينيا في الساعات الأولى من صباح السبت.

 

وقال رفيقها الكيني جون لبابا, الذي كان حاضرا وقت العملية, إن ستة مسلحين اقتحموا عليهما البيت وأخذوا دودييه إلى قارب كان بانتظارهم, وبه أربعة مسلحين آخرين.

 

البحث عن المال وراء العديد من عمليات اختطاف السفن والرهائن بالصومال (الفرنسية-أرشيف)
تحذير

وعلى أثر هذا الحادث أصدرت القنصلية الفرنسية بالعاصمة الكينية نيروبي تحذيرا إلى الفرنسيين بعدم الذهاب إلى الأرخبيل المذكور، وإلى كل المنطقة المحاذية للحدود الكينية الصومالية
.

 

وتأتي عملية الاختطاف هذه بعد مهاجمة زوجين بريطانيين بقرية ساحلية شمالي كينيا, وقد أطلق الخاطفون النار على الرجل فلقي حتفه  بينما أخذوا زوجته ويعتقد أنها سُلمت مقابل مبلغ مالي إلى قراصنة يحتفظون بها في منطقة بوسط الصومال.

 

ولا يزال الباحث البيئي البريطاني  موري واتسون مفقودا بالصومال منذ عام 2008, كما يوجد عميل فرنسي رهن الاعتقال لدى إحدى الجماعات المسلحة بهذا البلد منذ سنتين, ومن شأن الحادث الأخير أن يلحق أضرارا بالغة بصناعة السياحة  الكينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة