استئناف إجلاء أهالي داريا المحاصرين بالمعضمية   
الخميس 1437/12/7 هـ - الموافق 8/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:43 (مكة المكرمة)، 14:43 (غرينتش)
قال مراسل الجزيرة إن ثماني حافلات وصلت برفقة مندوبي جمعية الهلال الأحمر إلى مدخل مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي لاستكمال إجلاء أهالي مدينة داريا المحاصرين بالمعضمية، بينما يطالب الأهالي الأمم المتحدة بالتدخل لمنع التهجير.

وذكر مراسل الجزيرة أن عملية الإجلاء تأتي في إطار المرحلة الثانية من اتفاق داريا بين المعارضة والنظام السوري، إذ يقضي الاتفاق بخروج أهالي داريا الموجودين في مدينة المعضمية -وعددهم 260 شخصا- لنقلهم إلى مراكز إيواء في ريف دمشق.

ومن ريف دمشق، قال الصحفي ياسر الدوماني للجزيرة إن الحافلات ستنقل هؤلاء المدنيين إلى منطقة حرجلّة القريبة من بلدة الكسوة في ريف دمشق رفقة مندوبي الأمم المتحدة والهلال الأحمر، مضيفا أن عدد المتبقين من أهالي داريا في المعضمية غير معروف، وأن إجلاءهم ما زال مستمرا.

ولفت الدوماني إلى أن هناك حوالي ألفي مقاتل من فصائل المعارضة في المعضمية، إلى جانب نحو خمسة آلاف شاب يطالبهم النظام بالانضمام إلى الخدمة الإلزامية في جيشه، إضافة إلى نحو ثلاثمئة ضابط وعنصر منشق عن الجيش يتعرضون للملاحقة.

وأوضح الصحفي السوري أن مراكز الإيواء التي ينقل إليها المدنيون هي عبارة عن منازل جهزت بسرعة من قبل النظام، مضيفا أن الأمم المتحدة لا تضمن سلامة هؤلاء من تعرضهم للاعتقال، ما دفع أهالي المعضمية أمس الأربعاء إلى الخروج في مظاهرة تطالب الأمم المتحدة بحمايتهم من التهجير "الممنهج".

وسبق أن صرح ستيفن أوبراين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للجزيرة بأن المنظمة الدولية لن تشارك في الترتيب للعملية دون توفير الحماية للمدنيين، وذلك بعد إعلان الأمم المتحدة أنها لم تكن تعلم بالخطة التي فرضها النظام لإخراج سكان داريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة