مقتل قائد من طالبان وقصف أميركي ضد مدنيين   
الجمعة 1426/7/8 هـ - الموافق 12/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:19 (مكة المكرمة)، 7:19 (غرينتش)
الجيش الأميركي يتكبد خسائر مع تصاعد أعمال العنف بأفغانستان(الفرنسية-أرشيف)
أعلن الجيش الأميركي مقتل مسؤول من حركة طالبان خلال معارك وقعت جنوب شرق أفغانستان, وأسفرت عن إصابة ثلاثة جنود أميركيين بجروح.
 
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن أحد قادة طالبان ويدعى قاري عمد الله كان يقود 50 مقاتلا لقي مصرعه بمواجهات قرب إقليم وزيكو بإقليم باكتيتا, معتبرة أن مقتله سيربك عمليات الحركة في المنطقة.
 
من جهة أخرى أوضح شهود عيان أفغان أن طائرات حربية أميركية قصفت منازل مدنيين وقتلت العديد منهم، وجرحت آخرين بينهم طفل خلال حملتها لتعقب المسلحين.
 
وكشف قرويان بمستشفى قلعت عاصمة إقليم زابل أن منازلهم قصفت بالقنابل الأميركية, مسببة حالة من الذعر والهلع. وأشار أحدهما إلى أن ذلك القصف قتل أقرباءه مضيفا أن ابنته وطفلة عمرها شهر ونصف الشهر مازالتا تعالجان من جراحهما.
 
وألمح حاكم إقليم جنوب زابل علي خيل بأن قوات التحالف ارتكبت خطأ بقتلها مدنيين أثناء قيامها بإحدى العمليات في وقت سابق من هذا الأسبوع، دون أن يعطي تفاصيل أخرى.
 
بالمقابل نفت الناطقة باسم الجيش الأميركي سيندي مور وقوع ضحايا من المدنيين, وأضافت أن الاستخبارات أظهرت أنه لا يوجد أي مدنيين في المنطقة مشيرة إلى أنها كانت بعيدة وأن قوات الجيش كانت في حالة رد.

وكان الجيش أعلن في وقت سابق أمس أنه قتل ستة من مقاتلي الحركة قبل يومين بالقرب من الحدود الباكستانية, وأسفرت المواجهات عن جرح ثلاثة جنود أميركيين ومترجم أفغاني.
 
كما أقر أيضا أن أحد جنوده قتل الثلاثاء الماضي في انفجار قنبلة شرق البلاد، ليرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قضوا هناك إلى خمسة في أقل من أسبوع.

وتسببت أعمال العنف بمصرع 900 شخص منذ مطلع العام الجاري، نسبت إلى مسلحين تابعين لطالبان التي أطيح بها العام 2001 على يد القوات الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة