حركة مصرية للدفاع عن حقوق الناخبين   
الاثنين 1426/10/6 هـ - الموافق 7/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:15 (مكة المكرمة)، 13:15 (غرينتش)
الحركة اعتبرت أن الناخب المصري يتعرض لخداع مستمر (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن في القاهرة مؤخرا عن تأسيس حركة مصرية للدفاع عن حقوق الناخبين, للحد من ظاهرة شراء الأصوات والتصدي لمرشحين يخوضون الانتخابات كمستقلين ثم يعلنون الانضمام لاحقا للحزب الوطني الحاكم بما يمنحه أغلبية غير حقيقية.

وفي هذا الإطار قرر عدد من المثقفين المنتمين إلى مختلف الاتجاهات السياسية تأسيس حركة جديدة لحماية الناخب المصري من العقبات التي تواجهه تحت اسم "حماية حقوق الناخب" واحترام حقوقه وعدم التحايل على صوته وتزويره خاصة من جانب المرشحين للبرلمان.

ويقول ضياء رشوان الخبير بشؤون الحركات الإسلامية وأحد مؤسسي الحركة في تصريح للجزيرة نت إن "الناخب المصري تنتهك حقوقه من أكثر من جهة أولها الحكومة من خلال جداول الانتخابات غير الصالحة لإجراء انتخابات نزيهة لما تحتويه من أخطاء في الأسماء تحول دون مشاركة قطاع كبير من الناخبين".

واعتبر رشوان أن الناخب المصري يتعرض أيضا للخديعة من قبل بعض المرشحين في الانتخابات التشريعية من خلال "شعارات لامعة وجريئة تختفي عقب حصوله على مقعد في البرلمان".

كما أشار إلى دخول العديد من المرشحين الانتخابات كمستقلين وبعد فوزهم في الانتخابات ينضمون إلى الوطني الحاكم مما يمثله هذا الإجراء من "خديعة للناخبين الذين يعطونه الثقة في الوصول إلى مقعد البرلمان كمستقل".

وأرجع رشوان ظهور العديد من الحركات المطالبة بالديمقراطية في مصر إلى ما وصفها بالحيوية السياسية التي تشهدها البلاد بالآونة الأخيرة, مشيرا إلى أن هذه الحركات أثرت بشكل كبير على الشارع المصري.

"
الحركة جاءت كرد فعل لظاهرة انضمام النواب المستقلين بعد فوزهم للحزب الحاكم في تحايل واضح على إرادة الناخبين 
"
كما أوضح الخبير المصري إلى أن ثمة سببا آخر في ظهور هذه الحركات هو أن الأحزاب المصرية غير قادرة وحدها على القيام بمهام مراقبة الانتخابات أو الدفاع عن حقوق العاطلين وغيرها، مما أوجد المناخ المناسب لظهور هذه الحركات.
النواب المستقلون
ومن جهته قال ممدوح الشيخ أحد مؤسسي الحركة إن الفكرة جاءت كرد فعل لظاهرة انضمام النواب المستقلين للوطني بوصفها أحد أشكال التحايل على إرادة الناخبين، وهو يتطلب الاصطفاف في مواجهتها بقدر ما يحتاج إلى  السعي لسن تشريع يمنعها.

واعتبر الشيخ أن الحركة خطوة على طريق المساهمة في التغيير الديمقراطي، مشيرا إلى أن الناخب هو المفتاح الرئيسي للتغيير.
وتضم الحركة في عضويتها 26 عضوا منهم الدكتور عبد الوهاب المسيري وممدوح الشيخ وعبد العال الباقوري وجمال فهمي وخالد السرجاني وضياء رشوان والدكتور أحمد عبد الله.

تجدر الإشارة إلى أن الحياة السياسية بمصر شهدت في الآونة الأخير ظهور العديد من الحركات السياسية التي تطالب كل منها بأهداف محددة مسبقا، وهى شايفنكوم "وعاوز حقي"  "وعشرينات".
_______________
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة