إسرائيل تعتبر أوباما كارثة   
الأحد 1431/4/12 هـ - الموافق 28/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:47 (مكة المكرمة)، 10:47 (غرينتش)
مطالب أوباما لم تجد أذانا صاغية لدى نتنياهو وحكومته (الفرنسية-أرشيف)
 
وصف مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه يشكل كارثة إستراتيجية لإسرائيل بسبب مطالبته بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية، في وقت تبحث فيه الحكومة الإسرائيلية اليوم نتائج زيارة نتنياهو للولايات المتحدة ومباحثاته مع أوباما.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن أحد الوزراء في حكومة نتنياهو وصفهم أوباما بأنه الكارثة الكبرى بالنسبة لإسرائيل، وأنه كارثة إستراتيجية وضار لدولة إسرائيل بغض النظر عن الزعيم الإسرائيلي الذي يقف أمامه.

وقال المقربون وفقا للصحيفة إن أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون تبنوا خطا فلسطينيا واضحا، وإنهم يريدون إقامة الدولة الفلسطينية وإعطاء القدس للفلسطينيين.
 
وأضاف هؤلاء "الحديث يدور عن شيء ما سقيمٍ وجنوني، والوضع كارثي، ولدينا مشكلة مع إدارة معادية جدا جدا، ولم يحدث مثل هذا الأمر في الماضي".
 
غير أن مكتب نتنياهو أكد أن هذه الآراء لا تعبر عن موقفه، ولا تعكس بالضرورة آراء مستشاريه.

ورغم محاولة تنصل نتنياهو من هذه الآراء، فإن الوزير أكد للصحيفة أن إسرائيل سترفض المطالب الأميركية.

سياسة أوباما أثارت غضب المتشددين في إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)
ومن المنتظر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية جلستها الأسبوعية اليوم للاطلاع على نتائج زيارة نتنياهو إلى واشنطن الأسبوع الماضي ومباحثاته مع أوباما.
 
كما تطّلِع الحكومة على نتائج المداولات التي أجرتها هيئة الوزراء السبعة للرد على المطالب الأميركية بشأن إطلاق المفاوضات من جديد مع الجانب الفلسطيني.
 
ووفقا لمصادر مقربة من نتنياهو فإن الأخير لا يزال مصرا على موقفه بخصوص استمرار البناء الاستيطاني في القدس.

وكانت واشنطن قد طلبت من نتنياهو تجميد البناء في المستوطنات بالقدس الشرقية، وتنفيذ خطوات تجاه السلطة الفلسطينية مثل تسليمها المسؤولية الأمنية عن مناطق في الضفة وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
 
موقف بيريز
من جانبه اعتبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أن حكومة نتنياهو خرقت الوضع القائم الذي كان متبعا فيما يتعلق بالبناء بالقدس الشرقية.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن بيريز خلال محادثات أجراها مع نتنياهو وعدد من وزرائه خلال الأسبوعين الماضيين، تأكيده أن الامتناع عن البناء في قلب الأحياء الفلسطينية بالسابق جعل العالم يوافق على البناء بالمستوطنات، وأن هذا الأمر لم يمثل عقبة أمام المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وعبر بيريز عن قناعته بأن الطريق لحل الأزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة تقضي بإعلان إسرائيل عن حصر البناء الاستيطاني في مستوطنات القدس الشرقية ووقفها في قلب الأحياء الفلسطينية.

غير أن مسؤولا في مكتب نتنياهو أكد أن إدارة أوباما لا توافق على البناء في الأحياء الاستيطانية اليهودية أيضا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة