بوش يدعو لحكومة فلسطينية فعالة مع إنهاء إسرائيل انسحابها   
الأربعاء 1426/7/19 هـ - الموافق 24/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)
قوات الاحتلال أكملت بالقوة إخلاء مستوطنتين بالضفة الغربية (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الفلسطينيين إلى تشكيل حكومة فعالة, واصفا الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات غزة وشمال الضفة الغربية بأنه خطوة أولى نحو قيام ديمقراطية.
 
وأعرب بوش في تصريحات أدلى بها في ولاية إيداهو الغربية حيث يقضي إجازته عن أمله في العودة إلى خارطة الطريق, مشددا على أهمية وجود الثقة للعودة إلى تلك العملية.
 
ولكنه عاد وشن هجوما على حركة المقاومة الإسلامية(حماس), محذرا من أن "الديمقراطية لا يمكن أن تقوم إلى جانب مجموعة إرهابية تحاول الإمساك بزمام المبادرة", داعيا في الوقت ذاته إلى مساعدة اقتصاد غزة وإعادة إعمار المباني المهدمة.

وأشار إلى أن مندوب اللجنة الرباعية الاقتصادي جيمس وولفنسون يساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "تطوير حكومة تستجيب لطلبات الشعب". 

من جهة أخرى أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي دان حالوتز أنه سيتم تدمير كافة منازل المستوطنين التي تم إخلاؤها بغزة في غضون عشرة أيام.
 
إنجاز المهمة
إجلاء المستوطنين لم يمر بسلام(الفرنسية)
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنهت عملية إخلاء مستوطنتي حومش وسانور شمال الضفة الغربية بعد يوم صعب من المواجهات مع متشددين يهود كانوا معتصمين داخلهما, وبإنجاز هذه المهمة تكون قوات الاحتلال أتمت جميع مراحل سحب المستوطنين من كامل مستوطنات قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية.
 
وقد استخدمت القوات الإسرائيلية البلدوزرات لتحطيم بوابات مستوطنة حومش. ودخلت عناصر الشرطة كنيسا في المستوطنة كما قامت بتمشيط منازلها. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مستوطنين أحرقوا للمرة الأولى اليوم علما إسرائيليا خلال عملية الإخلاء.
 
وفي مستوطنة سانور قامت عناصر من الشرطة الإسرائيلية بإخراج مستوطنين بالقوة من داخل كنيس كانوا يعتصمون فيه محتجين على إزالة المستوطنة. وانتهت عملية إخلاء سانور بعد أن حمل كل أربعة من الجنود الإسرائيليين مستوطنا دون إحداث إصابات. وقال مراسل الجزيرة في سانور إن الجيش الإسرائيلي لن يغادر مستوطنات الضفة, على عكس ما سيفعل في قطاع غزة الشهر المقبل.
 
فرحة فلسطينية بخطوات الانسحاب الإسرائيلي (الفرنسية)
وبإخلاء هاتين المستوطنتين تكون قوات الاحتلال أنهت عملية واسعة اعتبرتها الأصعب في خطة الحكومة الإسرائيلية لفك الارتباط مع الفلسطينيين. وفيما يخص المستوطنتين الأخريين غانيم وكاديم فقد غادرهما ساكنوهما بصورة سلمية, وستبدأ السلطات الإسرائيلية قريبا بتدميرهما.
 
وفي بلدة قباطية جنوبي جنين أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح, أحدهم ناشط في حركة الجهاد الإسلامي يدعى جهاد زكارنه في اشتباك مع قوات الاحتلال التي توغلت في المدينة الواقعة جنوب المستوطنتين معززة بعشرين آلية عسكرية، كما أفاد به مراسل الجزيرة.
 
استقبال المستوطنين
وعن مصير المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من الضفة والقطاع, أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز أن 17 بلدة في النقب والجليل مستعدة لاستقبال نحو 8500 مستوطن تم إجلاؤهم من قطاع غزة والضفة الغربية.
 
وأوضح بيريز في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت أن البلدات الـ17 لا تتمتع بكثافة سكانية كبيرة. وقال إن بإمكان المستوطنين المنتقلين إلى النقب جنوب إسرائيل الحصول على نصف دونم من الأرض مقابل 25 ألف دولار, ونصف دونم في الجليل شمال إسرائيل مقابل 45 ألف دولار.
 
وأضاف أن الدولة ستقدم منحة بقيمة 30 ألف دولار إذا وافق المستوطنون على الاستقرار في هذه المناطق, علاوة على التعويضات التي حصلوا عليها أثناء عمليات الإجلاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة