"الشباب" ترفض دعوة بان كي مون   
الأحد 1433/1/16 هـ - الموافق 11/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:56 (مكة المكرمة)، 20:56 (غرينتش)

حركة الشباب المجاهدين رفضت دعوات الحوار وأصرت على قتال القوات الكينية (الجزيرة)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

رفضت حركة الشباب المجاهدين على لسان الناطق باسمها الشيخ علي محمود راغي الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة إلى الحركة بوقف القتال ونبذ العنف والمشاركة في عملية المصالحة الجارية من أجل إعادة الاستقرار وبناء الصومال الجديد.

وقال الشيخ راغي في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو مساء السبت "ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من وقف حركة الشباب المجاهدين القتال ضد الغزاة الذين يريدون احتلال الصومال والدخول في حوار يعني الاستسلام لاستعمار الكفار وهو أمر لا نقبله طالما نحن على قيد الحياة ولا نتوقف عن الجهاد ضد الذين اعتدوا علينا وعلى أرضنا".

وأشار إلى أن الحركة ليست مستعدة لإبداء أية مرونة بهذا الشأن وأنها لا تفعل مثل ما فعل من وصفهم بأنهم مرتدون عن الدين، في إشارة إلى الرئيس الصومالي شريف الشيخ أحمد وقيادات أخرى من المحاكم الإسلامية الذين قبلوا الحوار مع الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة عبد الله يوسف أحمد عام 2008.

واعتبر راغي أن الأمم المتحدة "ائتلاف للكافرين" وأكد أن الحركة لا تعترف بشرعيتها ولا تلتزم بأي بند من البنود الواردة في ميثاقها على اعتبار أن الشريعة الإسلامية والمبادئ التي تحملها تحرم القبول "بمبادئ الكفار" على حد قوله.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي زار قبل يومين مقديشو قد دعا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد حركة الشباب المجاهدين إلى وقف العنف والمشاركة في عملية المصالحة كما شدد على ضرورة دعم خريطة الطريق من أجل إنها المرحلة الانتقالية الصومالية.



المتحدث باسم الشباب المجاهدين قال إن
القوات الكينية في ورطة (الجزيرة)
ورطة
وتحدث راغي عن قرار البرلمان الكيني في نهاية الأسبوع الماضي بضم القوات الكينية الموجودة في الصومال إلى قوات حفظ السلام الأفريقية التي تساند الحكومة الانتقالية الصومالية في قتالها ضد حركة الشباب المجاهدين في مقديشو، معتبرا ذلك خطوة لا تغير من الواقع العسكري شيئا
.

وأيد بان كي مون قرار البرلمان الكيني ضم القوات الكينية إلى قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال، وهو ما طلبته دول منظمة إيغاد في اجتماعها الأخير في أديس أبابا، إلا أنه يتعين رفع القرار الكيني إلى الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي للموافقة عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة