هدوء نسبي بالفلوجة ومقتل 25 من الحشد بمفخختين   
الخميس 1437/8/27 هـ - الموافق 2/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:28 (مكة المكرمة)، 17:28 (غرينتش)
أفادت مصادر للجزيرة بمقتل 25 على الأقل من مليشيا الحشد الشعبي في تفجيرين انتحاريين بسيارتين ملغمتين شمال الفلوجة، وسط هدوء نسبي ساد المدينة وأطرافها الخميس رغم حصول مناوشات متقطعة.

وتتواصل لليوم العاشر على التوالي المواجهات بين القوات العراقية المدعومة بمليشيا الحشد الشعبي والحشد العشائري من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى على تخوم الفلوجة.

في غضون، ذلك قالت مصادر طبية في المدينة إن اثنين من الأطفال الذين أصيبوا في القصف على منطقة الصقلاوية فارقا الحياة بسبب إصاباتهما الشديدة وافتقار المستشفى للمستلزمات الطبية المناسبة.

وكانت مصادر طبية في الفلوجة أفادت أمس الأربعاء بمقتل 11 مدنيا -بينهم أطفال ونساء- وإصابة 19 آخرين في قصف كثيف للجيش العراقي بالمدفعية والصواريخ استهدف أحياء سكنية في الصقلاوية شمال الفلوجة.

video


مناوشات
في سياق مواز، قالت مصادر محلية وشهود عيان إن عشرات العائلات العراقية -التي نزحت قبل عشرة أيام من مناطق النعيمية وقرى زوبع ومحيط جسر التفاحة إلى داخل الأحياء السكنية- بدأت بالرجوع إلى مناطقها مع بدء إعلان توقف العمليات العسكرية على الفلوجة ومحيطها.

وذكرت المصادر أن الهدوء سجل في كافة أنحاء الفلوجة ومحيطها، وأن المنطقة لم تشهد عمليات عسكرية، بل مناوشات بين مليشيات الحشد الشعبي وتنظيم الدولة في جنوب شرق وشرق المدينة.

وتحدثت خلية الإعلام الحربي عن رفع العلم العراقي على جسر التفاحة، لكن مصادر مقربة من تنظيم الدولة نفت سيطرة القوات الأمنية العراقية على الجسر أو حتى الوصول إلى مناطق محيطة به.

وقالت مصادر أمنية وأخرى عشائرية إن الوضع الميداني في الفلوجة ومحيطها يسوده الهدوء على كافة المحاور، مضيفة أن المناوشات المتقطعة في محيط النعيمة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

كما ذكر شهود عيان أن الجيش العراقي قصف أحياء سكنية في الصقلاوية وقرية المختار، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية، دون وقوع خسائر بشرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة