رواندا تواصل سحب قواتها من الكونغو   
الخميس 1421/12/28 هـ - الموافق 22/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود روانديون في الكونغو يعبرون عن فرحتهم بالانسحاب (أرشيف)
أعلنت رواندا اكتمال انسحاب ألف جندي من قواتها المتمركزة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ودعت الدول الأخرى المعنية بالنزاع في الكونغو أن تحذو حذوها وتستجيب لدعوة الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

ويذكر أن الأمم المتحدة طالبت الشهر الماضي بانسحاب جميع القوات المتحاربة في الكونغو مسافة 15 كلم من خطوط المواجهة لإفساح المجال لنشر قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار هناك.

ويرى مراقبون أن الخطوة الرواندية ستنعش الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الأهلية في الكونغو. وقال مستشار الرئيس الرواندي لشؤون الدفاع إن بلاده ستراقب الموقف عن كثب، وستسعى إلى سحب المزيد من قواتها.

وبدأ انسحاب الكتيبة الرواندية من الكونغو جوا الثلاثاء الماضي واكتمل أمس الأربعاء. وفي هذه الأثناء بدأت كتيبة أخرى تستعد لمغادرة الكونغو عن طريق بحيرة تنجانيقا، ويتوقع وصولها إلى رواندا الشهر المقبل. وبدأت أوغندا هي الأخرى سحب قواتها المتمركزة جنوبي شرقي الكونغو الأسبوع الماضي.

وكانت قوات من رواندا وأوغندا قد دخلت إلى الكونغو الديمقراطية، زائير سابقا، عام 1998 لمساندة جماعات المتمردين الذين كانوا  يقاتلون للإطاحة بحكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا، في حين تدعم أنغولا وناميبيا وزمبابوي الحكومة في كينشاسا.

يشار إلى أن القوات الرواندية بدأت أواخر الشهر الماضي بسحب قواتها من بلدة بويتو الاستراتيجية جنوب شرق الكونغو الديمقراطية على الحدود مع زامبيا، في خطوة تأتي التزاما باتفاق لوساكا للسلام المتعثر الموقع عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة