قطر تدفع رواتب موظفي غزة لشهر يوليو   
الجمعة 18/10/1437 هـ - الموافق 22/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:52 (مكة المكرمة)، 23:52 (غرينتش)
أعلنت قطر أنها ستدفع إجمالي رواتب الشهر الحالي للموظفين العاملين في قطاع غزة، لتخفيف معاناة موظفي القطاع، في ظل الضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمر بدفع الرواتب التي تبلغ 113 مليون ريال قطري (نحو 31 مليون دولار).

وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق إن المكرمة القطرية من شأنها التخفيف من معاناة المحاصرين في غزة.

وقال الرشق -في تصريح صحفي- "إن هذه اللفتة الأخوية من شأنها التخفيف من معاناة شعبنا المحاصر في غزة، وهي تعبير عن مواقف قطر الأصيلة في دعم صمود شعبنا وقضيته العادلة".

من جانبه، ثمّن وكيل وزارة المالية في قطاع غزة يوسف الكيالي -في تصريح صحفي مقتضب- الموقف القطري، معربا عن تقديره لدولة قطر وأميرها، وأكد أنه سيتم صرف راتب شهر يوليو/تموز كاملاً للموظفين فور وصول المنحة القطرية.

الخضري وصف الأوضاع في غزة تحت الحصار بأنها كارثة إنسانية (الجزيرة-أرشيف)

كارثة إنسانية
بدوره، وجّه جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة تحية خاصة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "على هذا القرار المهم في واقع صعب وظروف استثنائية يعيشها قطاع غزة بسبب الحصار الممتد لعشر سنوات".

وقال الخضري للجزيرة إن أكثر من 80% من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، وسط معدل دخل يومي للفرد لا يتجاوز دولارين، ونحو مليون ومئتي ألف إنسان يعيشون على المساعدات.

وأضاف أن أكثر من 80% من المصانع مغلق بشكل كامل أو شبه كامل، والمعابر مغلقة بشكل شبه كامل أيضا، فضلا عن الطوق البحري المفروض على القطاع، الذي خلق واقعا صعبا على سكان غزة، وأصبحت غزة تعيش كارثة إنسانية حقيقية.

ومع كل حديث يجري عن تسوية الخلافات بين حركتي فتح وحماس، يبرز ملف الموظفين الذين عينتهم الأخيرة، بعد سيطرتها على غزة عام 2007، والبالغ عددهم نحو أربعين ألف موظف بين مدني وعسكري، حيث لم يتلق هؤلاء الموظفون رواتب من حكومة الوفاق الفلسطينية التي تشكلت قبل عامين، باستثناء دفعة مالية واحدة بلغت قيمتها 1200 دولار أميركي، حصلوا عليها في أكتوبر/تشرين الأول 2014.

ويقول موظفون تابعون لحكومة غزة السابقة إنهم يعانون ظروفا معيشية قاسية، وإن ما يتلقونه من دفعات مالية لا تكفي لتأمين متطلباتهم واحتياجاتهم اليومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة