السلطة تدين اغتيال ناشطين فلسطينيين في جنين   
الجمعة 1426/10/17 هـ - الموافق 18/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
السلطة اعتبرت اغتيال الناشطين تصعيدا إسرائيليا خطيرا (الفرنسية)

دانت السلطة الفلسطينية اغتيال اثنين من قادة كتائب شهداء الأقصى على يد وحدة خاصة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة اليمون بالقرب من مدينة جنين في الضفة الغربية. وحملت السلطة إسرائيل مسؤولية أي رد فعل فلسطيني على هذه العملية.
 
وقال مستشار الأمن القومي الفلسطيني جبريل الرجوب إن "هذه الجريمة تؤكد اغتيال إسرائيل لخيار التهدئة والسلام والاستقرار والأمن في المنطقة". وأضاف أن "أجندة الحكومة الإسرائيلية هي الإصرار على استمرار دوامة العنف من خلال استمرار محاولاتها لاستدراج الفلسطينيين لردات فعل".
 
من جهته أدان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية مواصلة إسرائيل سياسة الاغتيال, معتبرا العملية "تصعيدا خطيرا جدا". ودعا إلى وقف التصعيد الإسرائيلي, مشددا على أهمية التحرك العاجل من اللجنة الرباعية خاصة الولايات المتحدة لوقف هذا التصعيد الذي سينعكس على مجمل الجهود السياسية, حسب قوله.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الرجلين قتلا عندما هاجمهما أفراد الوحدة أثناء توجههما إلى جنين في سيارة. وقد شيع الشهيدان في مسيرة حاشدة طافت مدينة جنين، وردد المشاركون في التشييع شعارات نددت بعملية الاغتيال.
 
السلطة حملت إسرائيل مسؤولية رد حركات المقاومة على العملية (الفرنسية)
وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيدين محمد زايد (18 سنة) وأحمد عباهرة (22 سنة) هما من نشطاء كتائب شهداء الأقصى, الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن قوة من حرس الحدود حاولت توقيف الفلسطينيين، لكنهما رفضا التوقف على حاجز أقامه الجنود. وأضاف أن حنود الاحتلال فتحوا النار على السيارة حين تجاوزت الحاجز وانحرفت عن طريقها.
 
أوروبا مستعدة
وبينما تواصل إسرائيل سياسة تقتيل الفلسطينيين في الضفة الغربية, أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لإرسال 50 إلى 70 مراقبا بحلول الـ25 من الشهر الجاري، وهو الموعد المقرر لفتح المعبر.
 
وأوضح المبعوث الأوروبي للمنطقة مارك أوتي أن بعثة المراقبين التي ستقودها الشرطة الإيطالية ستكون مهمتها مراقبة المعبر لتهدئة المخاوف الإسرائيلية من عبور أسلحة أو مسلحين إلى غزة.
 
وأضاف أن هدف البعثة الأوروبية رفع مستوى معبر رفح إلى المعايير الدولية خلال أشهر معدودة، الأمر الذي من شأنه بناء ثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وبالتالي لا تبقى هناك حاجة "لوجود طرف ثالث".
 
الاتفاق تم برعاية اللجنة الرباعية (الفرنسية)
وبموجب الاتفاق الذي تم برعاية اللجنة الرباعية، سيتمكن الفلسطينيون من تسيير قوافل حافلات للبضائع والمسافرين عبر ممر آمن بين الضفة والقطاع ابتداء من منتصف الشهر المقبل.
 
وبالنسبة لحركة السيارات سيكون مسموحا للسيارات الخاصة بالذهاب إلى مصر عبر معبر رفح والعودة عبر مركز "كارم شالوم" شرق رفح من دون أفراد ثم العودة بعد ذلك إلى معبر رفح.

الانتخابات الفلسطينية
أما في سياق الاستعدادات للانتخابات الفلسطينية فقد أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات جمال الشوبكي أن 177 قائمة تتنافس في المرحلة الرابعة للانتخابات المحلية الفلسطينية التي ستجرى في 40 بلدية بالضفة الغربية وقطاع غزة يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
 
وقال الشوبكي إن عدد البلديات التي ستتم فيها الانتخابات بالضفة 37، أما في غزة فهناك ثلاث بلديات, مشيرا إلى أن 1380 مرشحا يتنافسون على مقاعد هذه البلديات الـ40 وعددها 441 مقعدا.
 
وأكد أن التنافس الرئيسي بين الكتل الحزبية هو بين حركتي حماس وفتح، لكنه أشار إلى أن كلتيهما تقدمت بأكثر من قائمة للتنافس على مقاعد المجلس نفسه كما هو الحال في جنين شمال الضفة الغربية والخليل جنوبها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة