ليبيريا تدعو من شُفي من إيبولا لوقف ممارسة الجنس   
الاثنين 9/6/1436 هـ - الموافق 30/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)

حثت ليبيريا الناجين من فيروس إيبولا إلى الالتزام بعدم ممارسة الجنس مدة من الزمن بعد شفائهم من الفيروس، وذلك وسط مخاوف من أن آخر حالة إصابة بالفيروس في البلاد نتجت عن اتصال جنسي.

وأظهرت الأبحاث استمرار وجود آثار لإيبولا في السائل المنوي لبعض الناجين من المرض لمدة 82 يوما على الأقل بعد اختفاء الأعراض.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أصيبت جهود ليبيريا للقضاء على المرض الذي بدأ قبل عام بنكسة عندما سجلت أول حالة إصابة بإيبولا منذ عدة أسابيع، وتوفيت المصابة التي كان عمرها 44 عاما الجمعة الماضية.

ووفقا لما نقلته رويترز أمس الأحد، قال تولبرت نينسوا نائب وزير الصحة الليبيري إن مسؤولي الصحة راقبوا 211 شخصا عرف أنهم اتصلوا بالمصابة المتوفاة، ولكن لم يظهر على أحد منهم أعراض المرض.

وأضاف نينسوا للصحفيين أن المعلومات الجديدة تشير إلى أن اتصالا جنسيا ربما حدث ولكن لم يثبت بعد، مضيفا أنه تجري اختبارات إضافية للتحري عن هذا الاحتمال.

فيروس إيبولا تحت المجهر (الأوروبية)

غينيا
وكانت غينيا المجاورة قد أعلنت مساء السبت تدابير طارئة جديدة تمكن السلطات من الحد من حرية الحركة بغرب البلاد حيث يواصل فيروس إيبولا الانتشار بعد عام من إعلان تفشي الوباء. وسيكون هذا أول إجراء من نوعه بالبلاد منذ بدء تفشي الفيروس.

وبعد تراجع بالحالات الجديدة في يناير/كانون الثاني، ارتفعت مرة أخرى منذ بداية مارس/آذار الجاري بالعاصمة كوناكري والمناطق المحيطة بها مما دفع المسؤولين لإعلان مرحلة جديدة من الوباء بالبلاد.

وأعلن الرئيس الغيني ألفا كوندي بالتلفزيون الرسمي، في ساعة متأخرة من مساء السبت، تعزيز إجراءات الطوارئ لمدة 45 يوما في بعض المناطق، مضيفا أنه حيثما تستدعي الضرورة طوال هذه الفترة سيتم اتخاذ إجراءات لتقييد حرية الحركة.

وتوفي أكثر من 10300 بالمرض في ليبيريا وغينيا وسيراليون، وهي أكثر الدول تضررا من تفشي فيروس إيبولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة