تشيني يبدأ جولة للحرب والسلام تستغرق عشرة أيام   
الأحد 1422/12/26 هـ - الموافق 10/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديك تشيني
يبدأ اليوم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني جولة تستمر عشرة أيام وصفت في واشنطن بأنها مهمة حرب وسلام. ويزور تشيني في جولته الشرق الأوسط والخليج وبريطانيا بحثا عن تأييد لتوسيع الحرب على ما يسمى الإرهاب وعن حل سلمي لما تصفه واشنطن بالعنف المتصاعد في الأراضي الفلسطينية.

ويصل تشيني إلى لندن مساء اليوم في أول جولة خارجية له منذ أن أصبح نائبا للرئيس, ويجتمع غدا مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وقد فرضت السرية على باقي محطات الجولة لاعتبارات أمنية. ويقول البيت الأبيض إن تشيني سيزور 11 دولة أخرى غير بريطانيا من بينها أربع دول مجاورة للعراق، لكن لم تحدد مواعيد هذه الزيارات.

ومن المقرر أن يزور نائب الرئيس الأميركي بعد مغادرة لندن كلا من الكويت ومصر والإمارات والسعودية والبحرين وقطر وتركيا وعمان والأردن وإسرائيل واليمن، وسيتفقد القوات الأميركية في المنطقة.

ويقول مراقبون إن جولة تشيني تهدف بشكل أساسي لحشد التأييد لجهود واشنطن للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، كما سيشجع على المزيد من التحرك للقضاء على تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بما في ذلك القضاء على أي ملاذ لأعضاء التنظيم خارج أفغانستان.

وقال تشيني إنه سيطلب من الدول التي يزورها تعاونا في القضاء على خلايا القاعدة في بلدان أخرى وفي مجال التدريب العسكري ومجالات أخرى مثل المخابرات والضوابط المالية.

وإضافة إلى ذلك سيبحث تشيني في اجتماعاته مع المسؤولين العرب والإسرائيليين سبل إنهاء المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بما في ذلك مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

ورفض تشيني الكشف عن الخطوة التي تفكر الولايات المتحدة باتخاذها ضد العراق. وكان بوش قد صعد مؤخرا لهجة الهجوم على العراق ووصفه بأنه يمثل مع إيران وكوريا الشمالية "محور الشر" في العالم واتهم الدول الثلاث بتطوير أسلحة للدمار الشامل.

وقال مسؤول كبير بإدارة بوش إنه ليس متوقعا أن يدلي تشيني بأي تصريحات عن تحرك عسكري وشيك على العراق، غير أنه من المرجح أن يتبنى تشيني الذي كان وزيرا للدفاع إبان حرب الخليج عام 1991 خطا متشددا بهذا الشأن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة