إطلاق سراح نحو 600 عراقي والعنف يحصد العشرات   
الأربعاء 10/5/1427 هـ - الموافق 7/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)
المعتقلون المفرج عنهم عبروا عن فرحتهم بالسجود (الفرنسية)

أطلق اليوم في العراق سراح نحو 600 معتقل من أصل 2500 كان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أعلن عن إطلاقهم في إطار مشروع خطة للمصالحة الوطنية.
 
وقالت الشرطة إن مائة معتقل أطلق سراحهم في بغداد. وتعتبر عملية الإفراج الأكبر من نوعها منذ الغزو الأميركي للعراق, في وقت لا يزال فيه أكثر من 28 ألف سجين في المعتقلات حسب إحصاءات الأمم المتحدة.
 
ويتزامن ذلك مع هجمات وعمليات عنف في مناطق متفرقة من العراق.
 
عنف متصاعد
ففي بغداد قالت مصادر سياسية إن 13 فقط من بين 50 من عمال النقل العراقيين الذين اختطفوا الأسبوع الجاري عثر عليهم أحياء, وظهر على بعضهم علامات تعذيب.
 
العراق يشهد المزيد من العنف اليومي (الفرنسية)
كما قتل مسلحون أربعة من رجال الشرطة وأصابوا خامسا في هجوم على دوريتهم بحي المنصور غربي بغداد. وعثرت الشرطة على خمس جثث اثنتان منها لامرأتين في أجزاء مختلفة من العاصمة.
 
وفي شرقي بغداد أيضا قتل ضابطا شرطة وأصيب اثنان آخران عندما اصطدمت عربتهم بقنبلة على جانب إحدى الطرق.
 
وجاء في بيان للجيش الأميركي أن أحد جنوده قتل عندما اصطدمت قنبلة زرعت على جانب طريق بقافلته في الخامس من الشهر الجاري.
 
وفي الموصل قتل مسلحون ثلاثة طلاب جامعيين بالرصاص في سوق قرب مدينة جامعية تابعة لجامعة المدينة.
 
وقتل مسلحون إمام مسجد سنيا في بلدة الحويجة جنوبي غربي مدينة كركوك. وفي المدينة نفسها قتل ضابط وأصيب ثمانية آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم.
 
وفي تكريت شمالي العراق قالت الشرطة إن اثنين من رجالها قتلا وأصيب اثنان آخران بجروح في هجمات استهدف سيارة مدنية بحي القادسية.
 
انسحاب
وزير الخارجية الإيطالي (يسار) أكد أن سحب قواته سيكون بالتدريج(الفرنسية)
سياسيا وفي إطار زيارته لبغداد قال وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما إنه يعتقد أن القوات الإيطالية ستنسحب من العراق بحلول نهاية العام الجاري.
 
وقال داليما في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري إن "الحكومة الإيطالية أعلنت عشية الانتخابات عزمها على سحب القوات الإيطالية خلال العام الجاري".
 
من جانبه قال زيباري إن الوزير الإيطالي أكد أن قرار الحكومة سحب قواتها لن يكون مفاجئا بل سيتم تدريجيا, مؤكدا أن حكومته لديها خطة لنقل المسؤوليات الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات إلى القوات العراقية بحلول نهاية الشهر الجاري.
 
وحول مؤتمر الوفاق العراقي أكد زيباري أنه سيعقد في الموعد المقرر له في 22 يونيو/حزيران الجاري في العاصمة بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة