لشكر طيبة تنفي علاقتها بأسلحة مصادرة في أفغانستان   
الأحد 1422/11/14 هـ - الموافق 27/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مقاتلون كشميريون داخل معسكر تدريبي
قرب خط الهدنة في كشمير (أرشيف)

أعلنت أجهزة الاستخبارات الأفغانية أنها صادرت مخزونا من الأسلحة تابعا لجماعة لشكر طيبة الكشميرية. ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية النبأ عن إذاعة كابل مشيرة إلى أن المخزون اكتشف شرقي أفغانستان.

من ناحيتها نفت لشكر طيبة التي حظرتها باكستان مؤخرا أي علاقة لها بالأسلحة المصادرة مؤكدة أنه ليس لها فروع في أفغانستان، واتهمت الهند بالوقوف وراء اتهامها.

وأوضحت الوكالة نقلا عن الإذاعة أن الأسلحة المصادرة تضم مدافع هاون وذخيرة أسلحة مضادة للطائرات وقنابل يدوية وألغاما مضادة للأفراد، وأنها صودرت أثناء عملية للاستخبارات الأفغانية في منطقة سركاني على بعد 15 كلم من أسعد آباد عاصمة ولاية كونر الشرقية الواقعة على الحدود مع باكستان، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقد نفى متحدث باسم لشكر طيبة في مظفر آباد عاصمة الجزء الباكستاني من إقليم كشمير أي علاقة لحركته بالأسلحة المصادرة، مؤكدا أن حركته تقاتل الحكم الهندي في كشمير.

واعتبر المتحدث أن الاتهام بشأن مخزون الأسلحة جزء من حملة افتراء تشنها الهند ضد حركته. وأعرب عن أسفه لتعاون قادة الحكومة الأفغانية المؤقتة مع الهند في هذا الشأن، مشيرا إلى أن نيودلهي تسعى لإضفاء مصداقية على وجود علاقات بين حركته وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، نافيا بشكل قاطع مثل هذه العلاقات أو وجود أي نشاط لها في أفغانستان.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد حظر يوم 12 يناير/كانون الثاني الجاري جماعة لشكر طيبة إضافة إلى أربع حركات أخرى. وكانت الهند قد اتهمت هذه الجماعة وجماعة جيش محمد بتنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي يوم 13 ديسمبر/كانون الأول بالتواطؤ مع أجهزة الاستخبارات الباكستانية، وهو ما نفته باكستان والجماعتان الكشميريتان بشدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة