لندن ومدريد تبحثان استئناف محادثات جبل طارق   
الاثنين 1423/7/10 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون بجبل طارق يستنكرون المحادثات البريطانية الإسبانية حول تقاسم السيادة على المستعمرة (أرشيف)
قالت مصادر في لندن اليوم إن وزيري خارجية بريطانيا وإسبانيا سيتفقان نهاية الشهر الجاري على موعد جديد لاستئناف المحادثات المتعلقة بمستقبل جبل طارق برغم رفض سكان المستعمرة لهذه المحادثات.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن جاك سترو ونظيرته الإسبانية آنا بالاثيو سيلتقيان في لندن في الـ27 من الشهر الجاري، وقالت إن لقاءهما هذا لن يتناول السيادة على جبل طارق وإنما سيركز على الجولة المقبلة من المحادثات وتاريخها.

وأخفقت بريطانيا وإسبانيا اللتان تناقشان تقاسم السيادة على جبل طارق منتصف هذا العام، في التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل المستعمرة البريطانية الواقعة على الشاطئ الجنوبي لإسبانيا والتي يسكنها ثلاثون ألف نسمة.

ولا تتماشى هذه المحادثات مع رغبة معظم سكان جبل طارق الذين يفضلون البقاء كمواطنين بريطانيين، في حين أعلنت حكومة هذه المستعمرة في وقت مبكر من هذا الشهر أنها ستدعو إلى استفتاء في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ليقرر الشعب ما إذا كان يرغب في أن تتقاسم لندن السيادة مع مدريد.

وقالت بريطانيا إنها لن تغير وضع جبل طارق بصورة تتعارض مع رغبات سكانه، لكنها حذرت أيضا من أنها لن تعترف بالاستفتاء المقبل لأن الحكومة البريطانية لم تدع له.

وكانت إسبانيا قد تنازلت عن جبل طارق لصالح بريطانيا بموجب معاهدة أبرمت عام 1713، لكنها ظلت تطالب باستعادتها منذ ذلك الحين، وشنت سلسلة من الهجمات العسكرية الفاشلة لهذا الغرض خلال القرن الثامن عشر.

وخرج نحو ثلث سكان المنطقة إلى الشوارع الأسبوع الماضي احتجاجا على المحادثات الجارية بين لندن ومدريد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة