"الباحثون عن الحقيقة" تحت الاحتلال   
الثلاثاء 1431/11/26 هـ - الموافق 2/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)
المصور الفلسطيني فضل شناعة الذي استشهد بقصف إسرائيلي في غزة (الفرنسية-أرشيف)

أنتجت وزارة الإعلام الفلسطينية فيلما وثائقيا بعنوان "الباحثون عن الحقيقة" استعرضت فيه عددا من شهادات الإعلاميين وهم يؤدون واجبهم الصحفي في ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضدهم.

ويبدأ الفيلم بمشاهد لزخات نيران كثيفة استهدفت مقرا لإحدى المؤسسات الإعلامية، ثم ما يرافق ذلك من هلع يسود المكان، إذ تدافع الإعلاميون نحو الشارع طالبين الإسعاف، حيث كان أحد الصحفيين قد أصيب برصاصة إسرائيلية ألقته جريحا على الأرض.

وتتوالى مشاهد الاعتداءات على الصحفيين التي وثقتها عدسات المصورين التلفزيونية في مواسم العنف الإسرائيلية، كما تتوالى شهادات إعلاميين وإعلاميات فلسطينيات استهدفهم الرصاص الإسرائيلي في محاولة لطمس الحقيقة.

وجاء "الباحثون عن الحقيقة" باللغة العربية ومترجما إلى الإنجليزية وأنتجته وزارة الإعلام بالتعاون مع  شبكة "معا" الإعلامية، حيث وثّق تاريخا مؤلما من المواجهة بين الباحثين والباحثات عن الحقيقة من جهة، ومناهضي الحقيقة من جهة أخرى.

ويقدم الفيلم شهادات عديدة لإعلاميين وإعلاميات فلسطينيات جرى استهدافهم شخصيا، أو جرى استهداف مؤسساتهم الإعلامية برصاص الاحتلال لمنعهم من ممارسة مهامهم المهنية والإنسانية في آن.

كما استذكر الإعلاميون اللحظات الأخيرة من حياة زملاء آخرين، قضوا نحبهم، مثل الصحفي الشهيد فضل شناعة، مصور وكالة رويترز في قطاع غزة، بعد استهدافه مباشرة من قبل طائرات الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة، عندما كان يصور المجزرة الدموية التي ينفذها جيش الاحتلال في منطقة جحر الديك.

كما استذكروا حادثة قصف مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون، حينما قصف المبنى، لم يلذ إعلاميوه بالفرار، بل سارعوا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تسجيلات في الأرشيف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة