اشتداد المعارك في منبج وقتلى بقصف حلب   
الخميس 1437/9/19 هـ - الموافق 23/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:03 (مكة المكرمة)، 18:03 (غرينتش)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية دخلت مدينة منبج بريف حلب، ونفى تنظيم الدولة الإسلامية ذلك وقال إنه صد هجوم تلك القوات، بينما سقط قتلى مدنيون في غارات على مدينة حلب.

وذكر المرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية دخلت اليوم منبج التي تعدّ من أبرز معاقل تنظيم الدولة، وذلك بعد ثلاثة أسابيع على إطلاق عملية واسعة لطرد مسلحي التنظيم الذين يسيطرون على المدينة منذ 2014.

وأوضح المرصد أن القوات دخلت المدينة من الجهة الجنوبية بغطاء جوي كثيف من طائرات التحالف الدولي، وأشار إلى أن "اشتباكات عنيفة تدور بين الأبنية وفي الشوارع داخل المدينة".

في المقابل، قال تنظيم الدولة إن مقاتليه صدوا هجوما لقوات سوريا الديمقراطية على أطراف مدينة منبج في محاور قرى قوردلا وشويحة ومزارع زنغل، وأكد أنه قتل عناصر من هذه القوات باستهداف مواقعهم بعربة ملغمة، وأثناء صده هجومها.

نازحون في طريق هروبهم من معارك منبج (رويترز)

على الصعيد الإنساني، وصفت مصادر للجزيرة من داخل مدينة منبج الأوضاع الإنسانية فيها بأنها "مأساوية"، جراء استمرار الحصار الذي تفرضه قوات سوريا الديمقراطية على المدينة منذ أكثر من أسبوعين.

وأكدت المصادر أن المدينة تعاني بالدرجة الأولى من شح في مياه الشرب والمواد الغذائية، إضافة إلى مخاوف الأهالي من استهداف المدينة من جانب مقاتلات التحالف الدولي.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية -التي تضم فصائل كردية وعربية- في 31 مايو/أيار، هجوما في ريف حلب الشمالي الشرقي للسيطرة على منبج التي تعدّ موقعا إستراتيجيا، كونها تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة -معقله الأبرز في سوريا- والحدود التركية.

من جانب آخر، أفاد مراسل الجزيرة في حلب بمقتل تسعة أشخاص في غارات روسية على حلب وريفها، بينهم أربعة أشخاص في حي الميسر بالمدينة. يأتي ذلك بعد أيام من قصف الطائرات الروسية مناطق في ريف حلب الشمالي بقنابل فسفورية.

وكانت الطائرات الروسية كثفت قصفها على مدينة حريتان وبلدتي حيان وعندان، مما أحدث أضرارا مادية كبيرة.

آثار قصف سابق على حلب (الجزيرة)

بدورها قالت وكالة الأنباء السورية إن أربعة أشخاص -بينهم طفلة- قتلوا جراء قصف بقذائف صاروخية على حيي الخالدية وشارع النيل بحلب.

وفي تطورات أخرى، قالت شبكة شام إن اشتباكات عنيفة دارت بين كتائب المعارضة وقوات النظام على عدة جبهات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وأشارت إلى أن طيران النظام شنَّ غارات جوية على مخيم تل حلاوة بالريف الشرقي لحماة، أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وفي حمص استهدف قصف قوات النظام المدفعي وبالأسطوانات المتفجرة بلدة عيون حسين بالريف الشمالي، واستهدف مسلحو المعارضة معاقل قوات النظام بقذائف الهاون في بلدتي هين الدنانير وجبورين.

ودارت اشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام في بلدة زمرين بريف درعا الشمالي، وشن الطيران الروسي غارات جوية استهدفت مطار الطبقة العسكري في الرقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة