الشرطة تستجوب بلير في قضية بيع ألقاب شرفية   
الجمعة 1427/11/23 هـ - الموافق 15/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:03 (مكة المكرمة)، 3:03 (غرينتش)
بلير أول رئيس وزراء بريطاني يقع استجوابه منذ لويد جورج في العشرينيات (رويترز-ارشيف)

استجوبت الشرطة البريطانية الخميس رئيس الوزراء توني بلير في مكتبه في لندن كشاهد في إطار تحقيق لتحديد ما إذا كانت أحزاب سياسية منحت ألقابا شرفية من الدولة مقابل قروض، وهو ما اعتبره محللون حرجا جديدا لرئيس حكومة تضررت سمعته.
 
وذكر المتحدث باسم بلير أنه "لم يسبق تحذير رئيس الوزراء قبل التحقيق كما أنه لم يصطحب معه محاميا" مضيفا أن الاستجواب استغرق فترة تتراوح بين 1.5 ساعة وساعتين.
 
وفيما اعتبر المحللون أن استجواب بلير كشاهد يشير إلى أنه لن يواجه باتهام، قال المعلق فيليب ستيفنس الذي يكتب سيرة بلير "من المؤكد أن القصة كلها والكشف عن استعمال حزب العمال للقروض للالتفاف على قواعد تمويل الأحزاب ستضر بسمعة رئيس الوزراء."
 
وكانت الشرطة بدأت تحقيقا في مارس/آذار الماضي في مزاعم حزب معارض بأن العمال الذي يتزعمه بلير وأحزاب سياسية أخرى رشحت أناسا لشغل مقاعد بمجلس اللوردات مقابل تمويل.
 
وقد جاء الإعلان عن الاستجواب قبيل توجه بلير إلى بروكسل لحضور قمة زعماء الاتحاد الأوروبي، وتزامنا مع صدور تقرير للشرطة عن مقتل الأميرة ديانا.
 
غير أن المتحدث باسم بلير رفض التلميحات حول تحديد موعد الاستجواب كي يتزامن مع تقرير مقتل ديانا للتخفيف من أثره.
 
وبهذا يكون بلير أول رئيس لوزراء بريطانيا يتم استجوابه حول فضيحة بيع ألقاب شرفية منذ استجواب لويد جورج في عشرينات القرن الماضي والذي أدى إلى صدور قانون في عام 1925يجرم بيع الألقاب الشرفية التي تمنحها الدولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة