إنفلونزا الخنازير تصل سوريا   
السبت 1430/7/11 هـ - الموافق 4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:46 (مكة المكرمة)، 17:46 (غرينتش)
المرض لم يعد بالإمكان وقف انتشاره وفق منظمة الصحة العالمية (رويترز-أرشيف)

أعلنت سوريا اكتشاف أول إصابة بـإنفلونزا الخنازير لمواطنة أسترالية من أصل سوري قدمت إلى البلاد عن طريق مطار دبي. وعالميا أعلنت وزارة الصحة في نيوزيلندا أول حالات وفاة بإنفلونزا "أتش.1.أن.1" بها بعد أن لقي ثلاثة أشخاص حتفهم متأثرين بالفيروس.

وأكد وزير الصحة السوري رضا سعيد إصابة سيدة سورية تحمل الجنسية الأسترالية كانت وصلت سوريا من أستراليا في زيارة لأهلها خلال الصيف. وقال إنه تم فحص جميع أقارب المصابة حيث تم التأكد من عدم إصابة شخص قريب منها بالفيروس.

وقال الوزير السوري إن السلطات في بلاده كانت تتوقع إمكانية انتقال الفيروس لأي بلد "حيث إنه مهما فعلت الحكومة فإنها لن تستطيع منع وصول ولو حالة واحدة من الإصابات". ولكن الوزير أكد أن سوريا اتخذت كل الاحتياطات اللازمة، وأن كل شيء تحت السيطرة.

وعربيا، أعلنت مصر السبت عن اكتشاف إصابتين جديدتين. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة عبد الرحمن شاهين إن عدد الإصابات في البلاد ارتفع إلى 74 حالة.

وأوضح المتحدث أن الإصابتين لطفلة مصرية عمرها ستة أعوام وطالب تشيلي عمره 21 عاما وصلا إلى القاهرة من الخارج الجمعة. وأضاف أن السلطات الصحية اشتبهت بهما لدى وصولهما وأن التحليل أثبت إصابتهما.

وعلى المستوى الدولي، أعلنت نيوزلندا أول حالات وفاة لديها بعد أن لقي ثلاثة أشخاص حتفهم متأثرين بالفيروس. وأفادت وزارة الصحة النيوزيلندية أن هناك 945 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في البلاد، كما أن هناك 61 حالة مشتبها بها.
 
وقال كبير الأطباء الشرعيين في نيوزيلندا إن شابا يبلغ من العمر 19 عاما لقي حتفه يوم 28 يونيو/حزيران الماضي كما توفي رجل يبلغ من العمر 42 عاما في الثاني من يوليو/تموز الجاري. أما الضحية الثالثة فهي فتاة توفيت في وقت مبكر من صباح السبت.
 
وأعلنت كندا عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 31 حالة وفاة بعد أن توفي أربعة أشخاص خلال اليومين الماضيين جراء المرض.

من جهة أخرى، اختتمت في المكسيك فعاليات مؤتمر عالمي بشأن الإنفلونزا عقب يومين من المحادثات بشأن الوباء المنتشر بالعالم حاليا. وكانت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان قد أعلنت في الافتتاح أن المرض وصل مرحلة لا يمكن وقفه.
 
وقالت تشان "كما نرى اليوم، ومع وجود 100 دولة أبلغت عن وجود المرض، فقد ظهر الفيروس بوصفه وباء، وإن انتشاره على الصعيد الدولي لا يمكن وقفه".
 
من جهتها قالت مديرة منظمة الصحة للأميركتين ميرتا روزيس في ختام المؤتمر "هناك قلق بدون شك بشأن السياسات التي سننفذها فور التغلب على المرحلة الأولى، وهناك أيضا مخاوف بشأن الدورة الجنوبية الشمالية للفيروس".

أما وزير الصحة الصيني تشو تشين فقد أعلن على هامش المؤتمر أن بلاده تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج أمصال مضادة لفيروس "أتش.1.أن.1"، وأن الصين تعتزم توفير أحد هذه الأمصال في سبتمبر/أيلول القادم.

وقال الوزير الصيني إن بعض الشركات العامة في الصين حاليا في طور التصنيع المبدئي للمصل. وأشار إلى أنه من المحتمل أن يكون الشكل المبدئي جاهزا في نهاية الشهر الحالي.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد رفعت درجة التحذير إلى أقصاها وهي الدرجة السادسة في يونيو/حزيران المنصرم. وأودى المرض بحياة 382 شخصا وأصاب 89 ألفا و921 فردا في 120 دولة طبقا لأحدث إحصائية نشرتها المنظمة الجمعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة