معرض تشكيلي بالسودان يعرض رسوما ضد غوانتانامو   
الثلاثاء 1429/5/30 هـ - الموافق 3/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)
جانب من أعمال المشاركين بالمعرض (الجزيرة نت) 

عماد عبد الهادي-الخرطوم

يسعى منظمو معرض فني سوداني متجول لإبراز أفكارهم وآرائهم حول معتقل غوانتانامو وبعض السياسات الأميركية ضد المحتجزين من كافة الجنسيات.

ويضم صورا متنوعة تشير إلي ما يعتقد أنه وجه حقيقي لهذا المعتقل ولوحات تعكس معاناة المعتقلين، بينهم سودانيون ضمنهم مصور قناة الجزيرة سامي الحاج الذي أفرج عنه بعد اعتقال دام أكثر من ست سنوات، وذلك رغم المطالبة العالمية بإطلاقهم أو محاكمتهم وفق القانون الأميركي، قبل أن تسلمهم واشنطن للخرطوم مؤخرا.

وأكد منظمو المعرض ضرورة استمراره، بجانب توالي الحملات المكثفة لإطلاق من بقي من السودانيين في المعتقل، مطالبين في ذات الوقت المهتمين بقضايا المحتجزين في غوانتانامو، والحكومة السودانية والمنظمات الدولية، بعدم ترك مواطنين آخرين في مصير مجهول.

محمد الاشرف أبو سمرة
 (الجزيرة نت)
تعرية السياسات

وأكد عدد من الفنانين التشكيليين والرسامين دور المعرض في تعرية السياسات الأميركية، والمساهمة الإيجابية في إطلاق جميع المعتقلين وإغلاق السجن.

من جهته أشار التشكيلي محمد الأشرف أبو سمرة في حديث للجزيرة نت إلى أن المعرض رسالة إلى الولايات المتحدة، "وصرخة مشاركة من ضمير حي لكافة المظلومين في العالم".

ودعا أبو سمرة الفنانين في العالم للتعبير عن رفضهم للسياسات الأميركية المبنية على العنف ضد الشعوب والتي "تسعي للتحرر من الهيمنة".

"
أكد عدد من الفنانين التشكيليين والرسامين دور المعرض في تعرية السياسات الأميركية والمساهمة في إطلاق جميع المعتقلين
"
رفض التخويف
وفي حديثه للجزيرة نت، قال الفنان التشكيلي ياسر إدريس إن المعرض بالإضافة إلى سعيه للمساهمة في إطلاق المعتقلين بغوانتانامو، يريد أن يبين للعالم رفض الفنانين لما أسماه مشروع الترويع الأميركي الذي يمارس ضد المواطنين لتخويف دولهم.

وأكد الرغبة في نقل التجربة السودانية إلى عدة جهات في حال موافقتها، لدفع الشعوب إلى ممارسة حقها في نقد السياسات الخاطئة مهما كان مصدرها.

بدوره أفاد الفنان التشكيلي عبد المنعم حمزة للجزيرة نت بوجود متضامنين جدد، مع مشروع الدعوة إلى "وقف الظلم الأميركي في غوانتانامو".

وأضاف أن المعرض سيسعي من خلال تنقله في الولايات المختلفة إلى التذكير بوجود مواطنين سودانيين ما يزالون قيد الاعتقال والحبس دون أن يقدموا لمحاكمة عادلة.

وطالب حمزة الحكومات والمنظمات الدولية والوطنية وقنوات الإعلام بعدم التوقف عن الدعوة لإغلاق هذا المعتقل وتسريح من به.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة