البرلمان الإيطالي ينعقد لاختيار خلف للرئيس تشامبي   
الاثنين 1427/4/10 هـ - الموافق 8/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:28 (مكة المكرمة)، 11:28 (غرينتش)

توقعات بمواجهة حادة بين الحكومة الجديدة والمعارضة حول مرشح الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ البرلمان الإيطالي وممثلو الأقاليم اليوم الاقتراع لاختيار خليفة للرئيس الحالي، وسط توقعات بحدوث مواجهة بين الحكومة المنتخبة حديثا والمعارضة عقب فشل محاولات تحقيق توافق في الآراء على مرشح الرئاسة.

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 1000 عضو برلماني وممثلو الأقاليم في التصويت لانتخاب خلف للرئيس الحالي كارلو أزيليو تشامبي (85 عاما) الذي تنتهي فترة ولايته هذا الشهر.

ويتطلب اختيار الرئيس أغلبية الثلثين في أول ثلاث جولات من التصويت، وأغلبية بسيطة بعد ذلك. وكان عام 1992 قد شهد انتخاب تشامبي والذي استغرق 13 يوما.

وللرئيس في إيطاليا سلطة تعيين رئيس الوزراء وحل البرلمان، وهي سلطات لها وضع مميز قد يكون حاسما، فيما يستعد رئيس الوزراء المقبل رومانو برودي للحكم بأغلبية ضئيلة.

ورغم أن منصب الرئيس شرفي فإن اختيار رئيس جديد لإيطاليا ذو أهمية كبيرة هذه المرة، لأن برودي لا يستطيع أن يصل بتحالف يسار الوسط الذي يقوده إلى سدة الحكم قبل أن يتولى رئيس الدولة الجديد منصبه ويكلف برودي بتشكيل حكومة.

مرشح جديد
وطرح التحالف بزعامة برودي في ختام اجتماع عقده مساء أمس، ترشيح السناتور اليساري جيورجيبو نابوليتانو لرئاسة الجمهورية.

وقد طرح اتحاد اليسار هذا الترشيح بعد رفض قاطع أبداه رئيس الحكومة المنتهية ولايته وزعيم معارضة وسط اليمين سيلفيو برلسكوني الموافقة على ترشيح برودي الشيوعي السابق ماسيمو داليما رئيس ديمقراطيي اليسار.

ونابوليتانو عضو قديم بمجلس الشيوخ ورئيس سابق لمجلس النواب، وعضو بالحزب الديمقراطي اليساري وهو الحزب الشيوعي الإيطالي السابق.

وكان اعتراض برلسكوني الوحيد على داليما هو ماضيه الشيوعي، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيلقى ترشيح نابوليتانو قبولا من برلسكوني الذي اعتبر أن ترشيح أي يساري "اقتراح غير لائق".

ورغم أن برودي يمكنه أن يستخدم أغلبيته الضئيلة للموافقة على مرشحه، فإن ذلك يتطلب على الأرجح عدة جولات من التصويت مما سيزيد المرارة بين المعسكرين ويصعب مهمة رئيس الوزراء الجديد في تطبيق برنامجه الإصلاحي.

ومن بين المرشحين الآخرين المحتملين للمنصب رئيس الوزراء الأسبق جوليانو أماتو، والمفوض الأوروبي الأسبق ماريو مونتي، وجياني ليتا أحد مساعدي برلسكوني المقربين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة