أحمدي نجاد يرفض القرار الدولي حول نووي بلاده   
الأربعاء 21/7/1427 هـ - الموافق 16/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

الرئيس الإيراني يقول إن بلاده لن تتخلى عن برنامجها النووي (رويترز-أرشيف)


رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قرار مجلس الأمن الذي يفرض على طهران تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم تحت طائلة التهديد بفرض عقوبات دولية عليها.

وقال الرئيس الإيراني في خطاب ألقاه اليوم إن بلاده لن ترضخ للضغوط الغربية للتخلي عن التكنولوجيا النووية التي طورتها محليا، مؤكدا أن الشعب الإيراني لا يقبل بلغة القوة.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يعلق فيها أحمدي نجاد علنا على القرار الذي تبناه مجلس الأمن في 31 يوليو/تموز والذي يطالب إيران بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم قبل آخر أغسطس/آب على أن يبحث المجلس -في حال عدم امتثال طهران- فرض عقوبات عليها.

إلا أن أحمدي نجاد قال إن إيران "ستعطي جوابا في الموعد المحدد" أي في 22 من الشهر الجاري على العرض الذي قدمته الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومعها ألمانيا لحث طهران على تعليق النشاطات النووية الحساسة.

وقد أدان مسؤولون إيرانيون في وقت سابق القرار الصادر عن مجلس الأمن وقالوا إن بلادهم ترفض تعليق تخصيب اليورانيوم ولا تخشى التلويح بفرض عقوبات دولية جراء رفضها.

وتبرر إيران ذلك الرفض بكون تقنيتها النووية محلية بالكامل، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها مستعدة لبحث كل إجراءات الثقة، ولا تعتبر وقف التخصيب جزءا من تلك الإجراءات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة