إقالة رئيس جهاز المخابرات الصومالية   
الأحد 1435/11/13 هـ - الموافق 7/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

أقال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي الشيخ أحمد رئيس جهاز المخابرات الحكومية، في وقت جددت فيه الحكومة تحذيرها من احتمال قيام حركة الشباب المجاهدين بهجمات تستهدف المسؤولين الحكوميين والمنشآت العامة ثأرا لزعيمها الذي قتل في غارة أميركية يوم الاثنين الماضي.

وقال الناطق باسم الحكومة الصومالية رضوان حاجي عبد الولي في مؤتمر صحفي في مقديشو إن مجلس الوزراء برئاسة الشيخ أحمد أعفى رئيس المخابرات الحكومية عبد الله محمد علي (سنبلوشي) من منصبه، مبررا ذلك بعدم تأدية واجبه دون الخوض في تفاصيل أكثر.

وجاءت إقالة رئيس المخابرات أثناء جلسة طارئة عقدتها الحكومة صباح اليوم بشأن الوضع الأمني في البلاد والحملة العسكرية ضد الشباب المجاهدين، ولم تذكر الأسباب الحقيقية التي قادت إلى الإقالة. 

وتولى عبد الله محمد علي هذا المنصب في التاسع من شهر يوليو/تموز خلفا لبشير جامع الذي أقيل هو الآخر بعد تعرض المقر الرئاسي لهجوم من حركة الشباب في الثامن من يوليو/تموز، وكان قد شغل قبل توليه إدارة المخابرات منصب السفير الصومالي في لندن.

وقال الناطق باسم الحكومة إن مجلس الوزراء حذر من هجمات تشنها حركة الشباب وتستهدف المسؤولين الحكوميين والشعب ثأرا لقائدهم، ودعا إلى توخي أقصى درجات الحذر، بينما أكد أنه تم وضع قوات الأمن في حالة تأهب منعا لحدوث مثل هذه الهجمات.

وكانت الحركة أعلنت وفاة زعيمها أحمد عبدي "غودان" الملقب بـالمختار أبو الزبير، مع اثنين من رفاقه الاثنين الماضي في غارة جوية أميركية، وأعلنت اختيار الشيخ أحمد عمر أبو عبيدة خلفا له. وأكدت الولايات المتحدة من جهتها مقتل "أبو الزبير" في غارة استهدفت اجتماعا لقيادات من حركة الشباب.

وتعهدت الحركة بالثأر لمقتل زعيمها، وتوعدت من أسمتهم "أعداء الله" برد أليم، وقالت إن عليهم "أن يستعدوا لجني ثمار التهور والحماقة، وسوف تكون عواقب هذه العملية مريرة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة