مقتل 14 صوماليا في غرق قارب قبالة اليمن   
الثلاثاء 20/11/1421 هـ - الموافق 13/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف أن 14 شخصا لقوا حتفهم وفقد 33 آخرون بعد أن غرق قارب يقل لاجئين صوماليين قبالة السواحل اليمنية.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين كريس يانوسكي في مؤتمر صحفي في جنيف إن العاملين في المفوضية يحققون في الحادث الذي وقع السبت الماضي قبالة الساحل القريب من ميفعة.

وأكدت المفوضية أن عشرة صوماليين وأربعة إثيوبيين -من بين 131 من أفراد الطاقم والركاب الذين كانوا على متن القارب- لقوا حتفهم، بينما لا يزال 33 آخرون في عداد المفقودين.

وغادر القارب ميناء بوساسو شمال الصومال في الثاني من فبراير/شباط مع قارب آخر كان يقل نحو 90 راكبا. وكان القاربان متوجهين إلى اليمن التي تؤوي قرابة 65 ألف لاجئ صومالي.

وقال يانوسكي إن الطاقم أمر فيما يبدو الركاب بالنزول إلى قوارب صيد عندما كان القاربان على بعد 2 كلم من الشاطئ. وأضاف أن القارب الذي كان يتسرب إليه الماء في الطريق من الصومال اختل توازنه أثناء هذه العملية وانقلب.

وتقول المفوضية إنه تردد أن طاقم القارب الغارق المكون من ستة أفراد عاد إلى الصومال في القارب الثاني بعد تهديد صيادين يمنيين بمسدسات. ووردت أنباء عن وفاة 12 شخصا في حادث مشابه قبل عدة أسابيع.

وتابع يانوسكي قائلا إن مثل هذه الحوادث تقع من حين لآخر لأن هذه القوارب تكون مزدحمة وفي حالة مزرية.

خطف نجل مسؤول يمني
من ناحية أخرى قال مسؤول أمني اليوم إن رجال قبائل يمنيين خطفوا نجل مسؤول عسكري يمني بسبب نزاع مالي.

وأوضح المسؤول أن أفرادا من قبيلة (الحدا) خطفوا صادق أبو حورية أمس الاثنين في محافظة ذمار على بعد 100 كلم جنوبي صنعاء. وصادق نجل سعد أحمد أبو حورية وهو قائد لواء في ذمار.

وتابع المسؤول الأمني قائلا إنه من المعتقد أن الخاطفين طرف في نزاع مالي مع شقيق القائد العسكري، ومن المحتمل أنهم خطفوا ابن أخيه لممارسة ضغوط عليه في إطار النزاع. وقال إن محادثات بدأت بالفعل للإفراج عن المخطوف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة