مطالبات بإقالة أولمرت بعد إقراره بامتلاك أسلحة نووية   
الثلاثاء 1427/11/22 هـ - الموافق 12/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

أولمرت أقر بامتلاك إسرائيل السلاح النووي (رويترز-أرشيف)

أثارت اعترافات رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بامتلاك إسرائيل أسلحة نووية ضجة عارمة في الأوساط السياسية الإسرائيلية، حيث دعا نواب في الكنيست إلى استقالته.

وكان أولمرت قد أدلى باعترافاته هذه في مقابلة مع محطة تلفزيون ألمانية، وقال فيها إن تل أبيب "لا تهدد أي بلد بأي شيء ولم تفعل ذلك قط, أقصى ما حاولنا الحصول عليه لأنفسنا هو أن نكون قادرين على العيش دون إرهاب, لكننا لم نهدد أي شعب بالإبادة".

ولدى مقارنته بسياسة إيران بدول قال إنها تمتلك أسلحة نووية, ذكر أولمرت أن طهران "تهدد صراحة وبوضوح بمحو إسرائيل من الخريطة, هل يمكنكم أن تقولوا إن الأمرين متساويان, عندما يتطلعون لامتلاك أسلحة نووية مثل أميركا وفرنسا وإسرائيل وروسيا".

نفى رسمي
وفي محاولة للتخفيف من تداعيات تصريحات أولمرت، سارعت الناطقة باسمه إلى نفي أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قصد في تصريحاته القول إن إسرائيل هي ضمن قائمة الدول التي تمتلك الأسلحة النووية.

وأضافت ميري إيسين، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أن إسرائيل "لن تكون أول دولة تدخل الأسلحة النووية إلى المنطقة".

كما قال مسؤولون بالحكومة إن رئيس الوزراء كان يشير بذكره أميركا وفرنسا وإسرائيل وروسيا إلى كونها دولا ديمقراطية وليست نووية.

وكان وزير الدفاع الأميركي المعين روبرت غيتس أشار صراحة إلى امتلاك إسرائيل أسلحة نووية قبل أيام. وقال أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إن إيران "محاطة بقوى نووية فهناك باكستان شرقا وروسيا شمالا وإسرائيل غربا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة