حكومة أولمرت تنال ثقة الكنيست الإسرائيلي   
الجمعة 1427/4/7 هـ - الموافق 5/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
إيهود أولمرت ركز على الانسحاب الأحادي من الضفة في خطابه بالكنيست (الفرنسية)

وافق الكنيست الإسرائيلي اليوم على حكومة الائتلاف الجديدة بزعامة رئيس الوزراء إيهود أولمرت والمؤلفة من 25 وزيرا.
 
وقال رئيس البرلمان إن 65 عضوا وافقوا لصالح الحكومة, فيما عارضها 49 عضوا. وعقب التصويت تقدم أولمرت وأعضاء حكومته وأدوا اليمين الدستورية.
 
وحذر أولمرت في كلمته لنيل ثقة حكومته أمام الكنيست من أن إسرائيل ستقدم على رسم حدودها بمفردها إذا "لم تتعاون" السلطة الفلسطينية.

وأضاف في عرض خطة حكومته الائتلافية التي ستعمل على تطبيق الانسحابات الجزئية من الضفة الغربية كخطوة على طريق تحديد حدود إسرائيل الدائمة، أنه إذا ظلت السلطة الفلسطينية "تماطل وتتهرب من مفاوضات جدية، سنتصرف بطريقة أخرى".
 
حماس و"الإرهاب"
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "لن تكون شريكا في مفاوضات السلام" متهما تلك الحركة بممارسة الإرهاب.

عمير بيرتس (يمين) حليف أولمرت القوي بالحكومة الحالية (الفرنسية)
كما دافع عن خطته بتفكيك بعض المستوطنات في الضفة الغربية، مؤكدا أن استمرار الاستيطان "العشوائي" هناك يعرض إسرائيل للخطر. لكنه أعلن تمسكه بالكتل الاستيطانية الكبرى في القدس.

واعتبر أولمرت أن الحفاظ على موجات الهجرة لإسرائيل أمر ضروري لجميع مناحي الحياة، مبديا تمسكه بالحفاظ على أغلبية يهودية في إسرائيل.
 

وتطرق في خطابه إلى تهديدات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، داعيا إلى أخذ هذه التهديدات على محمل الجد ومؤكدا في ذات الوقت على قدرة إسرائيل على حماية نفسها. وطالب أولمرت باتخاذ موقف دولي حاسم تجاه طموحات طهران النووية.
 
عوائق
ومن المتوقع أن تواجه خطة أولمرت بعض العوائق من قبل الأحزاب اليمينية بالكنيست والتي ترفض تفكيك المستوطنات بالضفة الغربية، وقد ظهر ذلك من خلال كلمة ألقاها أمام الكنيست اليوم زعيم تكتل ليكود ورئيس الوزراء السابق، رفض فيها أي تنازل عن الأراضي كما اتهم أولمرت بإعطاء كل شيء إلى الفلسطينيين من دون تفاوض.

وتحظى الحكومة الـ31 التي عرضها أولمرت على البرلمان بغالبية 67 نائبا من أصل 120 نائبا، ومن أهم الوزراء الجدد وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع عمير بيرتس ووزير التنمية الإقليمية شمعون بيريز.

وتشارك أربعة أحزاب بالائتلاف الحكومي الذي شكله أولمرت بعد نحو شهر من المشاورات، وهي كاديما وحزب المتقاعدين والعمل وشاس. ويبقى انضمام تنظيم اليهودية الموحدة للتوراة في وقت لاحق إلى الحكومة أمرا واردا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة