مصر تكتشف ستين نفقاً على طول حدودها مع قطاع غزة   
الأربعاء 5/11/1428 هـ - الموافق 14/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
مصر شددت الرقابة على حدودها مع قطاع غزة لمنع عمليات التهريب (الفرنسية-أرشيف)

ذكر تقرير أمني مصري أن السلطات المصرية اكتشفت ستين نفقاً على طول حدودها مع قطاع غزة كما ضبطت نحو عشرين طنا من المتفجرات في شبه جزيرة سيناء خلال الأشهر العشرة الماضية.
 
وحسب مسؤول أمني فإن التقرير يهدف إلى الرد على الاتهامات الإسرائيلية بأن مصر لا تقوم بما هو كافٍ لوقف عمليات التهريب إلى قطاع غزة عبر حدودها.
 
ولم يحدد المسؤول –الذي رفض ذكر اسمه لأنه غير مخول مناقشة الموضوع مع وسائل الإعلام- ما إذا كان سيتم نشر هذا التقرير أم لا.
 
ويحتوى التقرير تفاصيل حول أنفاق وأسلحة مهربة واعتقالات لمن اشتبه في أنهم ينوون تنفيذ عمليات انتحارية.
 
ويصف التقرير بدقة كل نفق من حيث عمقه وعرضه وبعده عن الحدود واسم مالك الأرض التي اكتشف فيها، ويشير التقرير إلى أن العديد من مداخل هذه الأنفاق حفر داخل منازل خاصة في الجانب المصري من الحدود.
 
كما اكتشفت السلطات المصرية –حسب التقرير- إلى جانب عشرين طن من مادة تي أن تي المتفجرة، عددا من الألغام وأدوات التفجير والقنابل اليدوية والذخيرة، إضافة إلى بضائع مهربة إلى قطاع غزة المحاصر مثل السجائر وقطع غيار السيارات والأدوية.
 
وأشار التقرير إلى أن قبائل البدو المحلية في سيناء لعبت دوراً رئيسياً في مساعدة الشرطة على تعقب مخابئ المهربين.
 
ومن بين الأمور التي فصلها التقرير اعتقال ثلاث جماعات فلسطينية مطلع هذا العام، بعضهم ألقي القبض عليهم وبحوزتهم أحزمة ناسفة بدعوى نيتهم اختراق إسرائيل للقيام بعمليات انتحارية.
 
كما ألقي القبض –حسب التقرير- على مئات من المهاجرين من جنسيات مختلفة أثناء محاولتهم عبور الحدود نحو إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.
 
ويذكر أن إسرائيل أنحت باللائمة على مصر لكونها لا تفعل ما يكفي لوقف عمليات تهريب الأسلحة إلى الفلسطينيين عبر الأنفاق.
 
وقد رفضت مصر هذه الاتهامات وأعلنت مؤخراً أنها ستبذل جهوداً أكبر في تعقب المهربين، وتقول السلطات المصرية إنها ستعلن الآن عن كل نفق وسلاح تعثر عليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة