فرنسا تتحدث عن أزمة مفتوحة في ساحل العاج   
الجمعة 1423/10/29 هـ - الموافق 3/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دومينيك دي فيلبان

وصف وزير الخارجية الفرنسية دومينيك دي فيلبان الوضع في ساحل العاج بأنه أزمة مفتوحة. وقال إن الوضع الداخلي في هذا البلد يتدهور بسرعة وبما يسبب عدم الاستقرار في مجمل المنطقة.

وأضاف "نشهد في الشمال عمليات خرق لوقف إطلاق النار وفي الغرب اشتباكات. وفي الوقت نفسه تتكاثر عمليات التعدي على حقوق الإنسان".

وحرص الوزير الفرنسي على التذكير بأن مهمة بلاده في ساحل العاج هي للبحث عن حل سلمي، مشيرا إلى أن "فرنسا التي تتحمل مسؤولية خاصة تجاه أفريقيا تحاول حل هذه الأزمة. وهي تتحمل مسؤوليتها كاملة في كل مرحلة".

وأضاف "نريد جدولا زمنيا سريعا يأخذ بالاعتبار مجمل مظاهر الصراع. التهدئة على الأرض مع وقف لإطلاق النار محترم من قبل الجميع ومفاوضات سياسية بين جميع الأطراف في ساحل العاج من أجل إيجاد أسس وفاق وطني ودعم وضمانة الأسرة الدولية لخطة ما من أجل الخروج من الأزمة".

جانب من الدمار الذي خلفته المعارك بين حكومة ساحل العاج والمتمردين (أرشيف)

في غضون ذلك اتهمت حكومة ساحل العاج جارتيها ليبيريا وبوركينا فاسو بالتورط في الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ الانقلاب الفاشل الذي نفذه جنود متمردون في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وطلبت الحكومة في بيان من مجلس الأمن الاعتراف علنا بتورط رئيسي ليبيريا وبوركينا فاسو، مؤكدة أهمية هذه الخطوة في مواجهة الوضع الخطير الذي يتطور غربي ساحل العاج.

وقالت الحكومة أيضا إن المقاتلين الليبيريين ارتكبوا أعمال قتل وسلب في إحدى القرى جنوبي غربي البلاد, قبل أن تسقط في يد المتمردين. وأضافت أن الليبيريين قتلوا العديد من سكان قرية نيكا وأحرقوا منازلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة