ثلاثة شهداء بقلقيلية ومفاوضات حكومة الوحدة تتواصل   
السبت 1427/10/27 هـ - الموافق 18/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:06 (مكة المكرمة)، 4:06 (غرينتش)

فلسطينيات وسط ركام منزل دمره الاحتلال أثناء توغله بالضفة الغربية (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح أكثر من 30 آخرين بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية بشمال الضفة الغربية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوة إسرائيلية دخلت المدينة لاعتقال ناشط من كتائب عز الدين القسام تحصن في أحد الأبنية، وتعرضت لهجوم من الفلسطينيين بالحجارة وكرات اللهب. وأضاف المتحدث أن الجنود أطلقوا النار على راشقي الحجارة. وقد هدمت قوات الاحتلال أجزاء من المبنى المكون من ثلاث طوابق.

وبموازاة ذلك شنت مروحيات إسرائيلية ثلاث غارات على مدينة غزة, واستهدفت الغارة الأولى منزل علاء عقيلان أحد كوادر كتائب القسام التابعة لحركة حماس وقائد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وبعد الغارة الأولى بدقائق شنت المروحيات غارة ثانية استهدفت مقر جمعية خيرية إسلامية تابعة لحماس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. كما استهدفت غارة ثالثة موقعا للقوة التنفيذية شمال مدينة غزة. ولم تبلغ المصادر الطبية الفلسطينية عن وقوع أي إصابات بشرية في الغارات الثلاث.

يأتي ذلك في وقت أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استعدادها للتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل في حال أوقفت الاغتيالات والاجتياحات والتوغل في قطاع غزة.

حكومة الوحدة
عباس وهنية اختتما جولة جديدة من المشاورات بشأن حكومة الوحدة (الفرنسية)
سياسيا اختتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية اجتماعا في غزة تركز على الجهود الجارية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

ووصف مسؤول فلسطيني الاجتماع بأنه كان إيجابيا، موضحا أن هناك نقاطا لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش للتوصل إلى توافق حولها.

وكشف مسؤول آخر أن هنية سيقدم استقالة حكومته خلال ثلاثة أيام لتمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة.

لكن المتحدث باسم الحكومة غازي حمد قال لأسوشيتد برس إن التوصل لاتفاق بشأن هذه الحكومة سيتطلب بعض الوقت، وأعرب عن تفاؤله بقدرة الجانبين على حل الخلافات.

وبموازاة الاجتماع بين عباس وهنية عقدت اللجنة المشتركة لحماس وفتح اجتماعا لها في مقر الرئاسة في غزة لمواصلة المناقشات حول تشكيل الحكومة.

وكانت الرئاسة الفلسطينية نفت أمس أن يكون عباس رفض أيا من مرشحي حركة حماس لرئاسة الوزراء بمن فيهم محمد شبير.

تحركات دبلوماسية
في هذه الأثناء قال مسؤول أميركي ودبلوماسيون إن الولايات المتحدة تستعد لبدء سريع لعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي قد تشمل عقد مؤتمر دولي للسلام في الأردن في نهاية الشهر.

ولكنهم قالوا إن مثل هذا الاجتماع يتوقف على تلبية الحكومة الفلسطينية الجديدة التي يجري التفاوض بشأنها الشروط التي وضعتها المجموعة الرباعية وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقيات السابقة.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية طلب عدم نشر اسمه إنه عندما يكون ذلك الشريك الفلسطيني مستعدا للعمل مع بقية المجتمع الدولي فإن فرصا كثيرة ستتوفر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة