انتقالي ليبيا يدعو للتحقيق بقضية العبيدي   
الاثنين 1432/4/24 هـ - الموافق 28/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)


ناشد المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل ثوار ليبيا المجتمع الدولي والمنظمات المتخصصة في الدفاع عن حقوق النساء، إجراء تحقيق في قضية الفتاة الليبية إيمان العبيدي التي ادعت أنها تعرضت للاغتصاب من قبل 15 من عناصر الكتائب الأمنية الموالية للعقيد معمر القذافي.

وطالب الناطق باسم المجلس ونيس الدرسي في مؤتمر صحفي ببنغازي شرق البلاد، المجتمع الدولي "بتعقب الطاغية وعقابه" على ما اقترفته الكتائب الموالية له.

وبحسب الدرسي فإن "ثورة 17 فبراير لن تتنازل عن حقوق العبيدي مهما كان الموقف، وسنعلن عن متابعة كل المتورطين في قضية هذه الفتاة وشرفها".

وأضاف "نتوجه إلى كل امرأة في العالم أن تسجل تاريخ الاعتداء على هذه الفتاة الليبية من قبل نظام الطاغية المستبد وأعوانه ورموز نظامه ليكون يوما لحرية المرأة في كل زمان ومكان".

وقال الدرسي إن العبيدي محامية من مواليد 1988 ولها أقارب في بنغازي، وسبب وجودها في طرابلس هو دراستها في معهد القضاء.

وقد شاركت العبيدي في الأيام الأولى لثورة 17 فبراير في مظاهرة سلمية بمدينة الزاوية مع أربع من زميلاتها، وعند رجوعها إلى طرابلس تم إيقافها مع زميلاتها في حاجز أمني أقامته الكتائب الأمنية على الطريق.

 ونيس الدرسي: سنتابع كل المتورطين
في قضية العبيدي (الجزيرة نت)
جهة مجهولة
ولجأت العبيدي إلى أحد فنادق طرابلس لإطلاع الصحفيين على ما حدث معها، إلا أن الأمن الليبي اقتادها بالقوة أمام أعين المصورين إلى جهة مجهولة.

وأثناء كلام العبيدي رفعت إحدى خادمات الفندق سكينا في وجهها واتهمتها بالخيانة، في حين قامت خادمة أخرى بتغطية رأس العبيدي بثوب لإسكاتها.

وقد اعترض عناصر أمن النظام الصحفيين الذين حاولوا التدخل أثناء اقتياد العبيدي إلى خارج الفندق، قبل حشرها في سيارة واقتيادها بعيدا.

وخرجت العبيدي وهي تصرخ "انظروا إلى ما يحدث.. مليشيات القذافي تختطف النساء بالسلاح وتغتصبهن.. إنهم يغتصبونهن".

وبسبب منع العبيدي من إكمال روايتها، لم يعرف الصحفيون حقيقة ما حدث، وإن كانت الطريقة التي تعامل بها الأمن مع العبيدي تدل على الرغبة في إخفاء حقيقة ما جرى معها.

من ناحيته اتهم الناطق باسم الحكومة الليبية المرأة بالاختلال العقلي، وشكك في حقيقة من تكون، قائلا "يبدو أنها –حسب تقارير أولية- تعاني اضطرابات عقلية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة