مخلص ينكر صلته بتفجيرات بالي وشقيقه يؤكد استخدام الهاتف   
الأربعاء 10/5/1424 هـ - الموافق 9/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي أمرون في طريقه إلى المحكمة (رويترز-أرشيف)
قال أحد المتهمين في انفجار بالي اليوم في شهادته أمام المحكمة التي تحقق في الحادث إن التفجير تم تنفيذه بواسطة هاتف محمول في العملية التي تمت حسب الخطط المرسومة.

وكان علي أمرون قد اعترف بتورطه في الحادث وأبدى ندمه عن الهجوم الذي تم في 12 أكتوبر/ تشرين الأول على واحد من أشهر المنتجعات السياحية في إندونيسيا.

ويدلي أمرون بشهادته في محاكمة شقيقه مخلص الذي وجهت إليه تهم بعلاقته في عملية الهجوم على بالي. ويواجه مخلص عقوبة الإعدام إذا تمت إدانته بالتخطيط والتنظيم وتنفيذ العملية.

لكن مخلص تراجع في المحكمة عن الأقوال التي أدلى بها إلى الشرطة وقال إن المحققين في إندونيسيا عذبوه وأجبروه على الاعتراف بأن له يدا في العملية وهو ما أنكرته السلطات الأمنية.

وقد ادعت جاكرتا أن مخلص هو قائد العمليات في الجماعة الإسلامية وهي جماعة متهمة بتنفيذ الهجوم الذي راح ضحيته 220 شخصا معظمهم من السياح الأجانب.

وأكد أمرون أن أحد منفذي العملية دخل إلى ملهى ليلي على شاطئ كوتا وكان يلبس أحزمة ناسفة في حين كانت شاحنة محملة بالمتفجرات على طريق أمام نادي سيري. وأضاف أنه تعلم صنع القنابل في أفغانستان وأن "التحضير للعملية استغرق ستة أيام ابتداء من 6 أكتوبر/ تشرين الأول".

وكان قد اعترف المتهم أمروزي وهو شقيق ثالث للمتهمين أثناء محاكمته بتورطه في العملية وقال إنه يشعر بالفخر لنجاح العملية. وقد طالب المدعي العام بالحكم عليه بالإعدام.

وتم اعتقال 30 من المشتبه بهم على إثر الحادث. وقال المدعي العام إن رجلا يدعي عيسى كان يلبس أحزمة ناسفة بينما كان إقبال يجلس في السيارة التي تقف خارج النادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة