حل البرلمان بماليزيا تمهيدا للانتخابات   
الأربعاء 1434/5/22 هـ - الموافق 3/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)
نجيب عبد الرزاق حث الأحزاب السياسية على قبول نتائج الانتخابات (الجزيرة-أرشيف)
 
حلّ رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق البرلمان تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية ينتظر أن تشهد منافسة قوية وتحديا للائتلاف الحاكم.
 
وقال عبد الرازق في كلمة نقلها التلفزيون من العاصمة الإدارية بوتراجايا إن الملك قبل طلبه بحل البرلمان ابتداء من الثالث من أبريل/نيسان الجاري.

وحث رئيس الوزراء الماليزي الأحزاب السياسية على توخي المسؤولية واحترام العملية الانتخابية و"الاستفادة من أخطاء الدول الأخرى التي لم تقبل فيها نتائج الانتخابات وقادها ذلك لعدم الاستقرار".

ومن المقرر أن تجتمع لجنة الانتخابات على الفور لتحديد موعد للانتخابات التي سيتم بموجبها اختيار أعضاء للبرلمان الاتحادي ومجالس الولايات.

وقال محللون إن ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم -الذي يحكم هذا البلد الإسلامي منذ عام  1957- يواجه تحديا خطيرا من تحالف الشعب بقيادة أنور إبراهيم، وكاد هذا الأخير أن يطيح بالتحالف الحاكم في الانتخابات السابقة عام 2000.

وأكد مصدر من داخل الجبهة الوطنية أن عبد الرزاق يتعرض لضغط شديد لتحسين نتائج الائتلاف التي حققها في 2008، عندما خسر أغلبية الثلثين في البرلمان  للمرة الأولى.

وأضاف "إذا كانت نتائج الانتخابات قريبة مما توقعه المحللون، يمكن أن تتشكل لدينا حكومة غير مستقرة".

وخسر مؤشر البورصة الرئيسي في ماليزيا 34 نقطة قبيل إعلان عبد الرزاق، وقال محللون إن ضعف سوق المال قد يستمر حتى يوم الانتخابات. 

ووفق لجنة الانتخابات، من المقرر أن يشارك 13.3 مليون ناخب في هذه الانتخابات وستجري المنافسة على 222 مقعدا برلمانيا و505 مناصب تشريعية.

وفازت الجبهة الوطنية بـ137 مقعدا في الانتخابات الماضية، في حين حصل تحالف الشعب على 76 مقعدا، مقابل تسعة مقاعد للمستقلين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة