دراسة تقلل من مخاوف وجود مادة مسرطنة بالأطعمة المقلية   
الأربعاء 1423/11/27 هـ - الموافق 29/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال باحثون أميركيون وسويديون إن مادة الأكريلاميد الموجودة في الأطعمة المقلية المشبعة بالدهون ليست مرتفعة بما يكفي لزيادة خطر إصابة البشر بالمرض.

فقد اكتشف علماء من كلية هارفارد للصحة العامة في بوسطن بالولايات المتحدة ومعهد كارولينسكا في السويد أن هذه المادة قد لا تكون بمثل الخطورة التي يعتقدها الناس. وهذا البحث هو الأول الذي يتناول الأكريلاميد من ناحية النظام الغذائي للبشر وخطر الإصابة بالسرطان.

وقالت لوريلي موتشي من هارفارد "حدث قلق كبير بعد الاكتشاف الأول للأكريلاميد في الطعام.. وهذه الدراسة تقدم أدلة على أن القدر الموجود في الطعام من الأكريلاميد ربما ليس كافيا لزيادة خطر الإصابة بالسرطان".

وقد درس الباحثون الأميركيون والسويديون أنظمة غذائية لمرضى بسرطان القولون والمثانة والمستقيم أو الكلى عددهم 987 مريضا ولـ 500 من غير المرضى لتحديد إذا ما كانت مستويات الأكريلاميد عاملا في الإصابة بالمرض.

وراقب الباحثون 14 نوعا من الطعام بها معدلات متوسطة أو مرتفعة من الأكريلاميد في المجموعتين والجرعة الإجمالية للمادة.

ولم تثبت الصلة بين وجود المركب في الطعام وبين خطر الإصابة بسرطان المثانة أو الكلى. كما ارتبط وجود نسب مرتفعة من الأكريلاميد بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المصران ولكن العلماء يقولون إن هذا قد يعزى إلى وجود نسبة عالية من الألياف في الأطعمة.

وكان علماء سويديون قد أثاروا ضجة عالمية العام الماضي عندما اكتشفوا وجود معدلات مرتفعة من مادة الأكريلاميد، وهي مادة قد تسبب إصابة البشر بالسرطان في الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.

يذكر أن الأكريلاميد مركب عديم اللون يستخدم في عمليات تصنيع وفي مختبرات وفي تنقية المياه، ويعتبر مادة مسرطنة محتملة بناء على معلومات مستقاة من أبحاث على الحيوانات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة