جورجيا تطالب بسحب جنود السلام الروس من أبخازيا   
الجمعة 20/4/1429 هـ - الموافق 25/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)
سكاشفيلي وصف وجود القوة العسكرية الروسية بأبخازيا بالتهديد (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت جورجيا اليوم أنها ستسعى للحصول على دعم البلدان الغربية لتقوية جهودها لسحب جنود حفظ السلام الروس بإقليم أبخازيا وتعويضهم بقوة دولية.
 
وقال الرئيس الجورجي ميخائيل سكاشفيلي في اجتماع مع دبلوماسيين بتبليسي إن "وجود قوة عسكرية روسية بمنطقة النزاع أصبح يشكل عاملا تهديديا".
 
وأضاف أن بلاده تخطط لإجراء مفاوضات مكثفة مع دول وصفها بالصديقة لإنهاء الوجود العسكري الروسي بمنطقة النزاع.
 
وكانت روسيا قد أرسلت قوات عسكرية لإحلال السلام بأبخازيا عام 1994 بعد نزاع عسكري دام سنتين بين تبليسي والانفصاليين الأبخازيين، خلف مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف الآخرين.
 
رفض روسي
وتأتي تصريحات الرئيس الجورجي في وقت أعلنت فيه موسكو رفضها لدعوة ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الحكومة الروسية إلى العودة عن قرارها توسيع العلاقات مع سلطات منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين عن جورجيا.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن سفير روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين قوله إن الخطوة التي أقدمت عليها بلاده شرعية، مضيفا أن موسكو تسعى لتقوية علاقاتها مع من وصفها بالسلطات الفعلية بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بهدف "تحسين مستوى عيش سكان المنطقتين".
 
وكانت البلدان الأربعة أكدت في بيان صدر عقب نقاش في مجلس الأمن حول وضع جورجيا، "دعمها سيادة واستقلال جورجيا ووحدة أراضيها" مشيرة إلى أنها لا تزال تؤيد حلا للنزاع عبر الحوار.
 
وأعلنت أبخازيا استقلالها من جانب واحد في بداية التسعينيات ودافعت عنه بالسلاح ضد القوات الجورجية، وحتى الآن لم يعترف أي بلد باستقلالها حتى روسيا.
 
يذكر أن الدول الغربية تشتبه بأن روسيا تحاول معاقبة جورجيا -وهي بلد صغير في القوقاز- بسبب سعيها للانضمام لحلف شمال الأطلسي، وهو جهد دعمته الولايات المتحدة أثناء قمة للحلف في بوخارست هذا الشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة