مخاوف على خدمة بي بي سي العالمية   
الاثنين 1435/5/30 هـ - الموافق 31/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)
مبنى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وسط لندن (الفرنسية)

أثار نواب بريطانيون اليوم الاثنين مخاوف بشأن مستقبل الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مع تحول تمويلها من المنح الحكومية إلى التمويل من الرسوم التي يدفعها مستخدمو التلفزيون المحليون.

وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني إنها تشعر بقلق من أن يؤدي تغير التمويل وعدم تمثيل الخدمة العالمية في مجالس إدارة (بي بي سي) إلى تآكل تأثير الخدمة الإذاعية والتلفزيونية في البث المباشر وعلى الإنترنت.

وبدأت الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية عام 1932، وهي تبث نشرات إخبارية وحوارات على مدار اليوم بـ28 لغة وتصل إلى نحو 190 مليون شخص أسبوعيا.

وابتداءً من أول أبريل/نيسان لن تمول الحكومة بي بي سي من خلال وزارة الخارجية، ولكن من الرسوم السنوية الإجبارية التي تبلغ 145.50 جنيها إسترلينيا (240 دولارا) لكل تلفزيون والتي تدفعها العائلات التي تملك جهاز تلفزيون لتمويل هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية.

وخصصت ميزانية حجمها 245 مليون جنيه للخدمة العالمية في (بي بي سي) عام 2014/2015، وهو ما رحبت به لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، إلى جانب تعهد من مدير الأخبار في (بي بي سي) بالحفاظ على هذا المستوى إلى أن تنتهي فترة رسوم الترخيص الحالي في 2016.

ولكن مع تعرض (بي بي سي) لضغوط للقيام بتخفيضات بعد تعهدها في 2011 بخفض ميزانيتها بنسبة 20% أو سبعمائة مليون جنيه بحلول عام 2016/2017، قالت اللجنة إنها تشعر بقلق على التمويل في المستقبل لخدمات بلغات مثل الهندية أو الهوسا على حساب البرامج المحلية.

ودعت اللجنة الخدمة العالمية لأن يكون لها وجود مباشر في مستويات الإدارة العليا لمدة خمس سنوات على الأقل أثناء تسوية التمويل الجديد مع طرح تأمين الخدمة العالمية في المستقبل خلال محادثات بشأن تحديد رسوم الترخيص المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة