سولانا يزور القوات الأوروبية والمنظمات الإغاثية في تشاد   
الخميس 1429/5/4 هـ - الموافق 8/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)
سولانا أكد أن القوة الأوروبية لن تمدد المدة المحددة لها (الفرنسية)

دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أثناء زيارته مقر قيادة القوة الأوروبية شرقي تشاد, إلى التفكير في مرحلة ما بعد القوة الأوروبية المنتشرة في هذه المنطقة التي تنتهي مهمتها في مارس/آذار 2009.
 
وقال سولانا أثناء زيارته أبيشي -كبرى مدن شرقي تشاد حيث مقر قيادة القوة الأوروبية- إن المهمة لن تتبدل ولن تمدد إلى ما بعد المدة المعلنة.
 
وأوضح أنه ناقش الأمر مع الرئيس التشادي إدريس ديبي الثلاثاء في إنجمينا. وأضاف أن ديبي أقر بأن تشاد ستحتاج إلى العمل مع الأمم المتحدة بعد انتهاء مهمة القوة الأوروبية, "ولكن ليس أكثر من ذلك".
 
وكلفت الأمم المتحدة القوة الأوروبية المنتشرة شرقي تشاد وشمال شرق جمهورية أفريقيا الوسطى تأمين سلامة تلك المناطق بهدف تسهيل عمل الموظفين الإنسانيين وحماية اللاجئين السودانيين الفارين من القتال في إقليم دارفور المجاور، وكذلك النازحين التشاديين ومن أفريقيا الوسطى البالغ عددهم الإجمالي 450 ألف شخص.
 
وبدأت المهمة منتصف مارس/آذار الماضي، لكن القوة لن تبدأ العمل الفعلي بشكل كامل قبل يونيو/حزيران المقبل عندما يبلغ عدد قواتها 3700 جندي 2100 منهم جنود فرنسيون.
 
وتأتي زيارة سولانا إلى المنطقة بعد أن علق عمال الإغاثة عملهم لمدة يومين احتجاجا على مقتل المدير الفرنسي لمنظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية على يد مسلحين الأسبوع الماضي قرب القاعدة الأوروبية لقوات حفظ السلام, وهو ثالث شخص يعمل في مجال الإغاثة الإنسانية يقتل هناك هذا العام.
 
وتنشط عدة جماعات متمردة في شرقي تشاد وتنفذ هجمات بشكل منتظم. وتحاول قوة الاتحاد الأوروبي حماية المدنيين واللاجئين وعمال الإغاثة المنتشرين على مدى مئات آلاف الكيلومترات المربعة. وقال سولانا "ستستخدم قوة الاتحاد الأوروبي السلاح إذا لزم الأمر لأن تفويضها يتيح لها ذلك".
 
وناقش سولانا مع ديبي اتفاق السلام الذي وقعه الرئيس التشادي مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير في السنغال في مارس/آذار الماضي وهو الأحدث في سلسلة اتفاقات فشلت في وضع حد للعداء بين البلدين. ويتبادل السودان وتشاد اتهامات بمساعدة المتمردين في المنطقة الحدودية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة