مساع يمنية لطي ملف الحوثي   
الخميس 29/7/1427 هـ - الموافق 24/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)

عبده عايش–صنعاء

تعددت تناولات الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس، فتحدثت عن الجهود الحكومية لاحتواء آثار أحداث صعدة شمالي البلاد، وقرب عودة يحيى الحوثي من الخارج، كما تطرقت إلى انتخابات الرئاسة وتطوراتها، وحديث جنرال إسرائيلي عن عدم تطبيق خطة معدة سلفا للقضاء على حزب الله.

صعدة والحوثي
"
عناصر مقربة من الأسرة تسعى لإقناع يحيى الحوثي الموجود حاليا في الخارج بالعودة إلى الوطن خاصة بعد أن وجه الرئيس صالح بصرف مرتباته التي كانت موقوفة لأفراد أسرته لأسباب إنسانية
"
26 سبتمبر
ذكرت أسبوعية 26 سبتمبر أن ثمة جهودا تتواصل لاحتواء آثار أحداث صعدة التي دارت فصولها في عامي 2004- 2005، إبان ما أطلق عليه التمرد المسلح الذي قاده حسين بدر الدين الحوثي.

وأشارت إلى توجيهات الرئيس علي عبد الله صالح بإغلاق هذا الملف نهائيا، بالإضافة إلى رسالة عبد الملك بدر الدين الحوثي الأخيرة للرئيس صالح والتي عبر فيها عن رغبته في التفاهم وإسدال الستار على الأحداث الدامية التي جرت بصعدة بين أنصار حسين الحوثي والقوات الحكومية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تسمها توقعها أن يتم الإفراج قريبا عن بقية المحتجزين من المغرر بهم من أنصار الحوثي في تلك الأحداث في ضوء المؤشرات الإيجابية لجهود لجنة وساطة تقوم حاليا بإقناع من تبقى من العناصر بالعودة إلى الصواب والنزول من الجبال والانخراط في الحياة العامة أو السياسية إن رغبوا في ذلك أسوة بأمثالهم المواطنين.

وأوضحت أن بعض العناصر المقربة من أسرة الحوثي تسعى لإقناع يحيى الحوثي الموجود حاليا في الخارج بالعودة إلى الوطن خاصة بعد أن وجه الرئيس صالح بصرف مرتباته التي كانت موقوفة لأفراد أسرته لأسباب إنسانية.

الانتخابات الرئاسية
في صحيفة الأيام الأهلية كتب الصحفي عبد الرحمن خبارة عن أجواء الحملات الانتخابية في اليمن التي بدأت يوم أمس رسميا استعدادا لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في العشرين من سبتمبر/أيلول المقبل.

ولفت إلى أن الأجواء في البلاد ما زالت تتسم بالغموض والتوتر، فأحزاب المعارضة مازالت تشكو من الحزب الحاكم واللجنة العليا للانتخابات، رغم أن الانتخابات لم يبق على إجرائها إلا شهر واحد، فأمين عام الحزب الاشتراكي ياسين سعيد نعمان يتهم اللجنة العليا للانتخابات بالعمل على تزوير الانتخابات الرئاسية والمحلية.

فيما يقول الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح عبد الوهاب الأنسي إن اللجنة العليا للانتخابات تثبت أنها تدار من خارجها، ويستدل بوقائع أساسية لا تدع مجالا للشك، كما يقول إن اللجنة العليا ليست صاحبة القرار.

وعبر الكاتب عن استغرابه في إمكانية إجراء هذه الانتخابات، في وقت يجري كلام كثير حول غياب حياد الإعلام الرسمي، ناهيك عن الرقابة على المال العام واستخدامه في شراء ضمائر الناخبين.

وأكد خبارة أن المسؤولية تقع على السلطة الرسمية والحزب الحاكم الذي يتغنى ليل نهار بالديمقراطية والوعود بإجراء انتخابات حقيقية في اليمن.

منطق الخفافيش
"
لو كان المخطط الإسرائيلي قد تحقق لما سمعنا سوى التهليل والتكبير والإشادة ووصم المقاتل العربي بعدم الكفاءة وعدم الثبات في الميدان، أما وهي الهزيمة فإنها يتيمة يتبرأ منها الجميع، ويغسلون أيديهم من أوحالها
"
النقيب/الثورة
تحت هذا العنوان جاء مقال الكاتب البارز فضل النقيب في يومية الثورة الحكومية، وتطرق فيه إلى حديث الجنرال بنيامين غانتز المسؤول في القيادة العسكرية العليا للجيش الإسرائيلي لصحيفة ديفينس نيوز العسكرية، وقوله أن الحكومة الإسرائيلية لم تطبق الخطة التي وضعتها القيادة قبل فترة زمنية استعدادا لهجوم محتمل لطرد مقاتلي حزب الله من جنوب لبنان.

وأوضح الجنرال الإسرائيلي أن الخطة كانت تدعو إلى هجوم يستمر شهرين، يبدأ بعمليات قصف جوي إستراتيجي لمدة أسبوع، تليه عملية اجتياح سريعة، تتبعها عمليات تمشيط وتطهير للمنطقة تستغرق شهرا من الزمن، وقال "خططنا لهجوم يتقدم كقطار بسرعة الرصاصة، ولكن ما حصلنا عليه كان باصا يسير في مناطق سكنية مع مواقف عدة".

ولفت الكاتب اليمني إلى أن الجنرال الإسرائيلي حمّل المسؤولية للحكومة الإسرائيلية وبرأ الجيش وقياداته، فيما أولمرت وعمير بيرتس ألقيا بالمسؤولية بمقاليد الحرب على أكتاف الجنرالات الذين ظنوها نزهة كما اعتادوا، ولكن حسابات البيدر لم تطابق حسابات الحقل هذه المرة، فكان ثمر الغرور ما رأوه وذاقوه في جنوب لبنان حتى عرفوا أن الله حق وأن للباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.

وقال الكاتب "لو كان المخطط قد تحقق لما سمعنا سوى التهليل والتكبير والإشادة ووصم المقاتل العربي بعدم الكفاءة وعدم الثبات في الميدان، ولوجدنا السياسيين والعسكريين الإسرائيليين يتسابقون على قطف ثمار النصر وتوظيفه سياسيا، أما وهي الهزيمة فإنها يتيمة يتبرأ منها الجميع، ويغسلون أيديهم من أوحالها، وفي مثل هذه الأجواء تظهر "الخفافيش" التي يدعي كل واحد منها البطولات على الورق".
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة