مزيد من الضحايا بالعراق والقاعدة نفذت هجوم ديالى   
الأربعاء 1428/4/8 هـ - الموافق 25/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:49 (مكة المكرمة)، 9:49 (غرينتش)
التفجيرات المتتالية شكلت تحديا واضحا لخطة بغداد الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

سقط مزيد من القتلى والجرحى في عنف تسارعت وتيرته اليوم الأربعاء في العراق, بعد يوم دام أمس قتل فيه أيضا عشرة جنود أميركيين وأصيب 25 آخرون, في تحد لخطة بغداد الأمنية.

وقتل تسعة عراقيين على الأقل وأصيب 14 آخرون في تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة شمال شرق بغداد ظهر اليوم الأربعاء.

كما أعلن الجيش البريطاني مقتل أحد جنوده في البصرة بعد إصابته بأعيرة نارية أطلقت على دورية عسكرية لدى مرورها في منطقة العشار.

قتل أيضا عراقيان وأصيب اثنان آخران إثر انفجار عبوة ناسفة قرب محطة وقود في حي الشعب شمال بغداد. وقتل شخص وأصيب خمسة عندما سقطت قذائف الهاون في حي أبو دشير بجنوب العاصمة.

من جهة أخرى قالت الشرطة إن خمسة لقوا مصرعهم وأصيب 17 عندما سقطت قذائف الهاون في حي الزعفرانية بجنوب بغداد, في حين قال مصدر آخر في الشرطة إن عدد القتلى أربعة والمصابين عشرة.

عنف متواصل
وخلال الساعات 24 الماضية شهدت عدة مدن عراقية تفجيرات ومواجهات متتسارعة مثلت تحديا لخطة فرض القانون أو ما يعرف بخطة بغداد الأمنية التي يشارك فيها عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين والعراقيين.

وفي هذا الصدد قتل 25 عراقيا على الأقل وأصيب 25 آخرون بجراح في تفجير انتحاري هز مدينة الرمادي مساء الثلاثاء. كما قتل عشرة جنود أميركيين وأصيب أكثر من 25 آخرين في مواجهات متسارعة.
وأعلنت جماعة دولة العراق الإسلامية -المرتبطة بتنظيم القاعدة- مسؤوليتها عن الهجوم. وقال بيان للجماعة نشر على الإنترنت إن اثنين من أعضائها قادا شاحنتين مفخختين وأصابا قلب المقر الأميركي في منطقة ديالى. وجاء في البيان الذي يتعذر التأكد من صحته أن 40 جنديا أميركيا قتلوا في الهجوم.

وأشار البيان إلى استخدام أساليب جديدة في المواجهة تعتمد على الهجوم بأكثر من شاحنة أو ما يعرف بالهجوم المزدوج "لإرباك القوات الأميركية وتحقيق أكبر قدر من الخسائر".

وفي وقت سابق انفجرت سيارتان مفخختان بشكل متتابع أمام السفارة الإيرانية بالعراق وبالقرب من المنطقة الخضراء الأشد تحصينا.
خسائر القوات الأميركية في تزايد مستمر (الفرنسية)
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن قواته اعتقلت عشرة أشخاص وصادرت كميات من الأسلحة والذخيرة خلال ثلاث حملات دهم وتمشيط جنوب شرق الفلوجة, مشيرا إلى أن المعتقلين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.

كما شنت القوات الأميركية حملات مماثلة وسط بغداد صادرت خلالها كميات أخرى من الأسلحة وبيانات تدعو إلى القتال.

جولة المالكي
على صعيد آخر التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير البلاد وبحث معه إمكانية إعادة فتح السفارة الكويتية في بغداد والتي أغلقت منذ 1990.

ومن جانبها، أعربت الكويت عن رغبتها في إعادة فتح السفارة, إلا أنها لم تحدد موعدا لذلك ولم تعلن أي إجراء على هذا الصعيد.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن المالكي عبر عن أمله في أن تلغي الكويت الديون التي أقرضتها للعراق في عهد صدام حسين. وقال المالكي عقب مباحثاته إنه يأمل في أن البرلمان الكويتي لن "يقف عند حدود ديون لم يستفد منها الشعب العراقي شيئا".

يشار إلى أن الولايات المتحدة تحث الدول الدائنة على أن تحذو حذوها في شطب ديون العراق المستحقة لهم في إطار "الجهود الهادفة إلى مساعدة البلاد على إعادة الإعمار".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة