مشروع إسرائيلي لتوسيع مستوطنة جبل أبو غنيم   
الأربعاء 1428/11/26 هـ - الموافق 5/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)
إسرائيل تواصل توسيع المستوطنات في الضفة (الفرنسية-أرشيف)
 
تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مشروع استيطاني جديد لبناء ثلاثمئة منزل جديد في القدس الشرقية زاعمة أن المشروع لا يتعارض مع التزامات خطة خارطة الطريق.
 
ودانت السلطة الفلسطينية مساء الثلاثاء قيام سلطة الأراضي في إسرائيل بطرح عطاءات لبناء تلك الوحدات في مستوطنة "جبل أبوغنيم" والتي تطلق عليها إسرائيل اسم (هار حوماه) بين مدينتي القدس وبيت لحم في الضفة الغربية.
 
وفي إطار رد الفعل الفلسطيني على المشروع قال نمر حماد، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذا القرار يعتبر تحديا لإرادة المجتمع الدولي التي تمثلت في اجتماع مؤتمر أنابوليس الذي عقد الأسبوع الماضي بمشاركة أكثر من أربعين دولة ومنظمة دولية.
 
وأضاف أن ذلك "يضع مصداقية المنظمين المشاركين على المحك بشأن سياسات إسرائيل في التوسع الاستيطاني التي من شأنها أن تهدد عملية السلام بالكامل".
 
وقال كبيرالمفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان له "لم يمض بعد أسبوع على انعقاد مؤتمر أنابوليس وتأكيد الجانبين التزامهما بتطبيق الشق الأول من خطة خارطة الطريق، نشرت سلطة الأراضي في إسرائيل عطاءات لبناء 307 وحدات سكنية جديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم".
 
وقال البيان إن عريقات بعث برسالة إلى اللجنة الرباعية الدولية وصف فيها طرح العطاءات من قبل سلطة الأراضي في إسرائيل لبناء وحدات سكنية بأنه يتعارض كليا مع التزامات إسرائيل بتنفيذ خطة خارطة الطريق الأمر الذي يهدد عملية السلام برمتها بالانهيار.
 
وطالب عريقات في رسالته الولايات المتحدة بـ"أن تتخذ كافة الإجراءات المطلوبة للجم هذا الخرق الأخير، وأية خروقات أخرى تتعلق بالاتفاق على تجميد الاستيطان بما فيها المناطق المبنية ووقف كافة أنشطة التمويل والتخطيط للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية".
 
على الجانب الإسرائيلي قال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن إسرائيل تميز بوضوح بين الضفة الغربية والقدس الشرقية.
 
وردا على سؤال عن ما إذا كانت الخطة تعد صفعة للرئيس الفلسطيني الذي طالب بوقف كامل للتوسع الاستيطاني؟ قال ريجيف "لا على الإطلاق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة