ترحيب مغربي صحراوي جزائري بتمديد مهمة القوة الأممية   
الأحد 1427/4/2 هـ - الموافق 30/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:10 (مكة المكرمة)، 0:10 (غرينتش)
قوات الأمم المتحدة تنشط في الصحراء الغربية (الفرنسية-أرشيف)
 
رحبت كل من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر بقرار مجلس الأمن القاضي بتمديد مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالصحراء الغربية مدة ستة أشهر.
 
وقالت وزارة الخارجية المغربية إن المملكة ترحب بتبني القرار 1675 الذي "يندرج تماما في الطريق الذي رسمه مجلس الأمن لتجاوز الوضع القائم الحالي".
 
وأضافت الخارجية في بيان لها أن المغرب سيواصل عملية المشاورات الداخلية بهدف وضع اللمسات النهائية لمشروع الحكم الذاتي الواسع النطاق للصحراء الغربية في إطار السيادة الوطنية ووحدة أراضي المملكة على حد تعبيرها.
 
ارتياح
من جهته عبر زعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز عن ارتياحه للقرار الأممي, باعتباره ردا لاقتراح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي تقدم به الأسبوع الماضي".
 
وأوصى أنان قبل أسبوع بإجراء مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة بين أطراف النزاع, وهو ما رفضته البوليساريو.
 
عبد العزيز أكد أن البوليساريو لن تقدم أي تنازل على مبدأ تقرير المصير (رويترز-أرشيف)
وأضاف عبد العزيز في تصريحات بمخيم للاجئين الصحراويين في تندوف جنوبي الجزائر أن "مجلس الأمن جدد التأكيد أن مشكلة الصحراء ستجد حلا يحترم الحق بتقرير المصير للشعب الصحراوي والتالي جدد تأكيد تمسك بالقرار 1495 الذي يكرس خطة بيكر".
 
وأبدى الزعيم الصحراوي استعداده للتفاوض مع المغرب لتطبيق خطة جيمس بيكر وزير الخارجية السابق ومندوب الأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء, مؤكدا أن جبهته "لن تقدم أي تنازل على مبدأ تقرير المصير".
 
ترحيب وحث
في نفس السياق رحبت الجزائر على لسان المتحدث باسم خارجيتها بقرار تمديد المهمة الأممية, معتبرا إياه بأنه يندرج في إطار المواقف السابقة للأمم المتحدة التي "تكرس حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير".
 
وأضاف المتحدث أن بلاده تحث طرفي النزاع على قبول وتطبيق خطة بيكر التي "تقدم الإطار الملائم للتسوية العادلة والنهائية".
 
وتنص خطة بيكر على تطبيق فترة حكم ذاتي من خمس سنوات في الصحراء الغربية يجري بعدها استفتاء حول الوضع النهائي للصحراء. ووافقت البوليساريو والجزائر على المغرب ورفضها المغرب.
 
وكان مجلس الأمن وافق أمس بالإجماع على تمديد مهمة حفظ السلام التي بدأت قبل 15 عاما لنصف عام آخر, وبذلك تنتهي مهمة القوة التي تبلغ 463 جنديا في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة